الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

من غير عنوان




ظننت أن بإمكاننا إتقان الرسم على صفحة الأيام... فأكتشفت أنها قد رُسِمت  ولم يبقى ما نرسمه 

ظننت أن الحياة يمكن أن تكون كما نريد ..... فأكتشفت أننا على الأغلب مجرد مكتشفين لما وُجِدَ

ظننت أن حياتنا يمكن أن يكون لها عنوانا .... فأكتشفت أنها بدون عناوين وربما من كثرتها لم يكن 

ظننت أنى قد برعت فى رسم تلك الصورة .... فأكتشفت أنها صورة رسمها المطر أو رسمتها الرياح 

ظننت أننى عندما كنت أنظر للمرآه كنت أرى ملامح ... فأكتشفت أنها مجرد خطوط تتبدل بتبدل الأيام 

ظننت أن الإنتظار يعنى  وصول ولقاء .... فأكتشفت أن الإنتظار ربما يعقبه إنتظار وإنتظار وخوف من مزيده


ظننت فى كل مكان وزمان كنت فيه أن هناك من يتمسك بى حين أقول سأرحل ... فأكتشفت أنه وهم داخلى رسمته ورسمت دوائره بنفسى 

كثرت الظنون ... ولم أكن أدرك أنها ستكثر لهذا الحد ... وبت أنتظر المزيد منها ... 

بت وباتت الأيام مجرد إنتظار لمزيد من الظنون 

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

حالة وضوح





أشعر بلحظات صدق ووضوح ليست غريبه عنى لكنها أكثر جرئة 

أشعر بأن قرارات صريحة تتخذ  بداخلى أراها بوضوح جلى

أتذكر لقطات من طفولتى .. كانت وقتها محيرة أغوص فى أعماقها 

والآن أراها وكأنها تجارب تجلى لى الأمور وتحملنى للسير فى طريق ما 

مواجهه غير معلنه الأقوال لكنها أفعال وإن كانت تلك الأفعال فى حد ذاتها أقوال 

ربما تكون الحيرة من إزدياد الألم لكن .... 

حين يزداد أكثر تسمو إلى أن ترى الأمور بشكل مختلف أكثر وضوحا 

بين الحين والحين أدرك أنى أصبحت أخرى حينا أحزن وحينا أفرح بتلك الأخرى 

هذه المرة لا أعلم ربما هى حالة سكون يصحبه إدراك كامل وغير متردد 

أرى بداخلى معانى حب ... تجاهل ... إصرار ... صفاء ... ود ... ولا يوجد كره .. 

كل منها مع أناس بعينهم  وسأدع تلك المعانى تنطلق لحيز الوجود 

كفاها إختباءا فربما كان طول إختباءها سببا فى كثير مما عانيت منه 

وربما كان إختبائها أكثر ضجيجا حتى وإن لم يسمع هذا الضجيج غيرى 

وأعلم أن إنطلاقها سيكون أكثر هدوءا ... وسأكون أكثر تحكما 

والناس من الآن فى عينى إثنان ..

واحد أراه لأنه موجود ... حولى أو بداخلى .. بتصرفاته وأخلاقه وما له عندى 

والثانى لن أره بعد اليوم ..كفانى أخذا بالأعذار وحسن النوايا 

فمن حسنت نيته حسن عمله وقوله ......... 

سأصارح كلا منهما بما له عندى ....... أفعالا أو أقوالا ...

سأقول لأحدهما أنه قرييييييب ...

 ومن أبعدته لن أره حتى أسلم عليه مجرد السلام 

وسأرى الآتى ماذا سيكون ........ وسأتحمل نتيجة قراراتى كعادتى 

لكنه شعور مختلف يصاحب قرار أجلته كثيرا ....... 

لكنها الدنيا التى تحملنا لكثير مما لا نظن أن نصل إليه ...

لحظات إمتنان





ما أروع شعور الإمتنان والشكر لله رغم حالة الضيق الذى لا تجد منه 

مفر . ..


ما أروع أن تجد بداخلك شعور العجز عن الشكر لمجرد أمل 


بعيييييييييييد يحمل فرجا أو هكذا تشعر به 



لحظات تتجلى فيها معانى عظمة الله وحكمته حتى حين يبتلينا .


فربما صبرنا على إبتلائه ولم نشكره على نعمائه كما ينبغى لجلال 


وجهه وعظيم سلطانه 


دونت كثيرا عن لحظات الضيق ...... 


رغم أن هذه اللحظات التى تحمل شعور الإمتنان لله حتى لو لم 


يصاحبها حدث ملموس تستحق التدوين وأجدر به ...... 


الحمد لله فى الأولى والآخرة ...