السبت، 22 ديسمبر، 2012

3 سنوات " كل سنة ومدونتى طيبه "ومع هدية لولو أحلى

هدية صديقتى الغالية ليلى ^_^ 




من ثلاثة أيام دخلت مدونتى عالمها الثالث 

مروا سريعا  وربما بطيئا ... لا أعلم فكل الأيام أصبحت محيرة هل فعلا تنتهى سريعا أم 

أنها ببطئ سلحفاة " لم تدخل سبق "

بــ  " بداية جديدة "  بدأتها 

ظللت أكتب لنفسى فقط فترة طويله لكنى كنت سعيده بتدوين خواطرى هنا 

إبتعدت عنها فترات وفى كل مرة أعود 

لا أعلم إلى متى سأظل أدون فيها 

لكن أنا مدينه لها ولبلوجر بأن تعرفت على أصدقاء يسعدنى مرورهم وقراءة كلماتهم 

قد يكون أغلب ما كتبته بها خواطر مؤلمة ، ومشاعر حنين وألم وحيرة 

وفرح ولو قليل 

مدونتى هى الحياة كما أرها بحلوها ومرها 

فى بداية عام جديد كنت قد نويت ألا أتمنى به أى شئ 

لكن الآن أتمنى أن أظل أكتب مهما حييت وأن تجد حروفى صدى عند أصدقاء ولو لم 

أرهم أبدا فى الواقع 

كل عام وأنت بخير مدونتى 

وإن لم أكن أنا بخير 




الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

عشان خاطرى ( التدوين الأسبوعى )



هو : ألو .. إيه رأيك نتغدى النهرده مع بعض ؟
هى : مفيش مانع لو بابا وافق .

تنظر فى يدها وتبتسم ، هذه الحلقة الذهبية التى تزين يدها اليمنى تجعلها تطلب من والدها الخروج معه وهى على ثقة أنها لم تفعل ما ينافى الأخلاق التى تربت عليها .

هى : ألو .. بابا وافق .
هو : هعدى عليكى بعد الشغل .

إختار مطعم أنيق اعتاد أن يذهب إليه عندما يرافق وفدا مهما على عشاء عمل ،لاحظَت أن الكل هنا يعرفه ، طاولة فى مكان مميز ، إهتمام ملاحظ  هو شخص له إحترامه جميع العاملين هنا يتسابقون لخدمته ،وهو لا يرد سوى بإبتسامة بها قليل من الود وكثير من الكبرياء ، هو معها أكثر ودا وإن لم يتنازل عن كبرياءه .


هو : سبينى أختارلك أصناف هتحبيها .
هى : وافقت بإيماءه و إبتسامة.

إختار لهما أصناف يحبها .

 بعد قليل جاء الطعام شهى ، المطعم لا يقدم إلى الأكلات الغربية ولا يدخله إلا أناس على مستوى راقٍ .
على نغمات هادئة بدءا فى تناول الطعام وهما يتبادلان الحديث بود  عن " العمل ، أذواق الأثاث ، تجهيزات الفرح " بعد قليل انتبه إليها ونظر فى يديها وظهرت علامات لم تتبين هى منها أهى علامات دهشة أم استنكار ؟!

هو  :  " بصوت منخفض فيه حزم "  الشوكه بالشمال والسكينة باليمين .
هى :  " مرتبكة من نظرته وأسلوب كلامه "  أنا معرفش آكل بالشمال .
هو :   فيه حاجة إسمها اتيكيت وأصول .
هى :  " تنهدت وعادت للخلف بهدوء" صحيح فيه أصول وقواعد وأنا فعلا ماشية عليها. 
هو :   " متعجبا "  إزاى وإنتى ماسكة الشوكة باليمين ؟ !
هى :   لأن ما تعلمته أن آكل باليمين .. " لم تنتظر تعليقه وأكملت " 
الإسلام هو من علمنا الأصول والقواعد فى كل أمور حياتنا والرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من علمنا آداب الطعام وهو الذى وصى قائلا " وكل بيمينك " ، وما الذى يضر الإتيكيت فى أن أمسك الشوكة باليمين ، الأصول التى وضعوها تناسبهم هم وأنا لا آخذ منها إلا ما يناسبنى .
هو :  مقتنعه إذن والأمر عن قصد .
هى :  صحيح .
هو :  لماذا لم توجهينى إذن طالما مقتنعه وتعلمين أن ما تفعلينه هو الأصح ألسنا شريكين والمفروض أننا سنصبح كيان واحد وسنُعلِم أطفالنا ما نقتنع به .
هى : " بعد صمت طويل " لا أعلم لماذا لا أجد بداخلى الرغبة فى تقويم أى فعل أراك تفعله وأنا غير مقتنعه به ، بالرغم من أننى مع أصدقائى وإخوتى وكل من أعرف  غير ذلك ! .
هو : أنا مختلف عنهم ! .. كنت أظن أنى الأقرب .
هى : لا تتعجل . أنت فعلا مختلف عنهم لأننى وجدت نفسى معك مختلفة ، أكثر هدوءا  ومرونة وتقبلا للإختلافات بيننا .وما ألاحظه من أفعالك التى تخالف قناعاتى أجدنى أفكر فيها بطريقة مختلفة .
هو : كيف مختلفة ؟
هى : لا أعلم أهو الخوف من أن نختلف وكل منا يتمسك برأيه ، أم أنه شئ آخر ... " تردد بصوت منخفض وكأنها تحدث نفسها نعم هو الشئ الآخر " .

تشرد 

هو : ما هذا الشئ ؟ كرر السؤال حتى انتبهت .
هى : أردت أن تفعلها من أجلى دون أن أطلبها ، أردت أن تعرف بنفسك أن هناك أشياء بسيطة لو فعلتها وقلت لى " عشانك " سأكون أسعد من أن نتناقش فيها وتتركها بعد أن تقتنع بالحجج .

صمتا .. وأكملا غذاؤهما ، بعد قليل إبتسم 
انتبهت وهو يبدل الشوكة والسكينة فى يديه 

هو :  عشانك .
هى : ابتسمت " أو ابتسم قلبها " ورددت بخجل : متحرمش منك .


عادت لمنزلها ، وأول ما فعلت أن أخرجت دفتر من مكتبها ، كانت قد اشترته من مدة طويلة ولم تكتب فيه غير عنوانا فى منتصف صفحة الغلاف ، اليوم ستدون فى أولى صفحاته أول حدث قال صاحبه لها " عشانك " لهذا فقط إحتفظت بالدفتر منتظرة من يفعل من أجلها أى فعل ولو بسيط ، فكل ما كانت تحلم به أن يكون بحياتها من تستطيع أن تقول له " عشان خاطرى " .

إحتضنت الدفتر بعدما دونت تاريخ اليوم وتحته أول " عشان خاطرى " فعل كذا ..
أغمضت عينيها مبتسمة وهى تردد : سأدون الكثير فى هذا الدفتر وبعد عشر صفحات يمكننى أن أطلب منه بثقة ، يمكننى أن أقول " عشان خاطرى " وأنا أعلم أنه سيفعل وهو راضٍ فقط " عشان خاطرى " .


السبت، 15 ديسمبر، 2012

أسكنته عينى




قلمى أسكنته عينى 

 فكانت الحروف شمس تشرق وتغيب ، وقمر يضئ ثم يأفل وسماء صافية تارة وغيوم 

لا تتركنا ننعم بصفاءها دائما ، وأرض تتلون بالأخضر ثم يأتى الخريف فتذبل 

الحروف كأوراق الشجر .



قلمى أسكنته قلبى 

فكانت الحروف ضحكات طفل بريئة ، سريعا ما تتحول لدموع تتشبع بها السحب 

فتصير مطرا أو سيولا تُسقى أو تُغرِقكانت حروف الوفاء والحنين تئن وتغرق فى 

أحلام فتبتسم .




الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

معرض لوحاتنا






ذكرياتنا ... 



حائط معلقة عليه لوحاتنا كلما مضى بنا العمروكبرنا أضيفت لوحة جديدة 



كلما مررنا بـ ما أو بـ من ترك أثرا زاد عدد اللوحات 



حتى نجد أننا مجرد معرض كبير من اللوحات 


التى تحمل ملامحنا ، وآلامنا ، وضحكاتنا ، إنجازاتنا ، وخيباتنا 



ومن بعيد سنراه كــ لوحة واحدة تضم كل اللوحات 



و قد طغى عليها لون ما ....... 



هو لون حياتنا






الجمعة، 7 ديسمبر، 2012

عمرى الآن






عمرى الآن 



كثير من الشهادات .. المعلقة على الجدران !


و

كثير من الكلمات .... المنشورة فى المواقع !


و

كتاب على رفوف المكتبات ....وقلوب القراء ! 





عمرى إذن ........ عدد من الكلمات ملونة بلون الصمت


 " لونى المفضل "



الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

يارب بلدى


(المشاركة 3 فى حملة التدوين الأسبوعى )


احترت جدا واترددت  كتيييير إنى أعلق أو أكتب عن اللى بيحصل فى البلد يمكن لأن اللى حاصل واللى حساه أكبر بكتير من إنى أكتب عنه أو أوصفه ، إتسألت سؤال غريب من إحدى الصديقات على الفيس ( لو هتوصفى اللى حاصل فى مصر بكلمة  هتكون إيه  ؟..... من غير تفكير كانت إجابتى ( فتنه ) .

ولأن فى الفتن دايما بيكون فيها حزن وحيرة ودموع مبتنزلش من العين ، يمكن من القلب بتنزل . 
مش مهم أنا مع مين ، ببساطة لأن كل الأطراف خسرانه حتى اللى على حق للأسف بيعبر بطريقه غلط . ومعرفش ليه ؟
" إن تنصروا الله ينصركم " مين بينصر ربنا ؟؟ 
معرفش الإجابة لأنى مش شايفه طرف أقدر أكون معاه دايما فى كل قراراته وتعبيره عن آراؤه .
لما تضييييق أوى لازم نلجأ لربنا ، ولما بلجأ لربنا وبدعى يارب بلدى ، بحس إن ربنا فعلا بيحبنا لكن " ليميز الخبيث من الطيب " لازم نتعب كتيييييير عشان نرتاح ويمكن نكون إحنا فى زمن التعب والأجيال اللى جاية تحصد . بقول لنفسى كده وانا بحاول أطمنها .
تعبنا بجد حتى لو حاولت أبعد عن السياسة والأخبار مبينفعش ..!!

لصالح ميييييييييييين ؟؟ هو ده السؤال اللى مبعرفلوش إجابة 
أو يمكن مبكونش عايزة أصدق ... مبكونش عايزة أعترف لأن غالبا الحقيقة بتتعب .


يمكن بطريقتى مبحبش أتكلم بالأسماء وأقول  فلان غلطان وفلان صح 
كلها أسماء وقرارات وجهات ومصالح  


لكن ربنا الأعلم من المصلح وأكييييييييييد ربنا رايد بينا خير 
خير إننا نعرف بعد كل أزمه مين صح ومين غلط 

المشكله ان مقاييس الصح والغلط نفسها مش متفق عليها !!!!!!

ودى كمان مع الوقت هنتفق عليها 






حاولت أكتب ومعرفش إذا كنت فعلا كتبت عن اللى جوايا ولا لا ، لكن أهى محاولة 


متناقضات


لم أتقن آلة عزف  

لكن عزفى لم يصمت أبدا 




لم يكن صوتى الأجمل 

لكن غنائى لم يتوقف يوما




لم أكن سعيدة دوما 

لكن بسمتى لم تغرب يوما 




كثير من المتناقضات نحياها .. ونحييها 

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

كلام .. ومعانى

للأماكن أرواح 

يمكنها أن ترحب بك وتبتسم لك

وأن تشعر بحنينها إليك إن غبت عنها 

ويمكنها العكس أيضا

***************


عندما تبدأ الحياة بأول معنى للإقصاء " مكان أ و مكانة "


فإن السلسة ستتوالى حلقاتها

**************


عندما تتحطم المعانى الأهم لحياة أحدنا


فحتما ستبنى معانى أخرى ستكون الأهم 

وإن كان الألم مصاحب للهدم والبناء

***************


كل مكان وزمان يحتفظ بما يخصه فينا 


نحن فقط من نكبر وكلما كبرنا تغيرنا 

وحقيقة التغيير أننا نترك جزء منا فى كل مكان وزمان مر بنا أو مررنا 

به

**********


وللإثم حزن يتبعه 



كما للحسنة فرحة لا محالة

*************


ربما يكون فيما تسيّر فيه نجاتك مما أوقعتك فيه اختياراتك


*************


هل القلوب فعلا قلوبنا والألم والحزن دخلاء علينا 


أم أن  القلب ملك الألم ونحن والحنين دخلاء عليه






ما وراء الحروف


غالبا المخفى من الشئ أكبر قيمة منه ... الجوهر والسبب وراءه 


ما وراء الأشياء غالبا أكثر تأثيرا .. وأوسع معنى .. 

يؤلم أكثر 

يسعد أكثر
يحير أكثر 

ويبقى المعنى يؤرق صاحبه ومن يهمهم الأمر 

نكتب كثيرا .. تُفهم الحروف .. ويبقى المعنى واسع يشملنا جميعا




لكنه قد لا يصل للمعنى وراء كتابته

السبت، 1 ديسمبر، 2012

" الجانب المظلم " مما فعلوه بنا "




- لوثوا العاطفة بالجحود ثم بحثوا عنها نقية .

- لم يعترفوا بمصطلحات القلب ثم طالبونا بها .

- لم يتفقوا ثم تعجبوا من تشتتنا .

- عابوا على غيرهم ولم يفعلوا خير مما يفعل أسوئهم .

- هم زرعوا .... ونحن معهم نحصد .

- الحب يحركه القلب وليس العقل كما ظنوا .

- لم يعترفوا بالضعف ولم يقبلوا الأعذار ثم يتسائلون لمَ أنتم جاحدون .

- من أعطى ثم مَنّ ليس أفضل ممن لم يعطِ .

- وما ذنب من كان عبدا لشريكين متشاكسين . ما إن يُرضى أحدهما حتى يكون قد 

أغضب الآخر ، ولا تجدى معهما الأمور الوسط .

- نحن كما يرونا مشوهين ، لكننا أفضل نتاج لما فعلوا .