السبت، 31 ديسمبر، 2011

الدقات الأخيرة فى 2011


من فترة فكرت فى هذا العام (2011) وأردت أن أدون بعضا من ملامحه وما ترك أثرا .... ربما تمنيت أن أكتب تلك السطور وأنا أحمل بعض الأخبار السارة التى أنهى بها هذا العام وأستقبل بها العام الذى طالما إنتظرته ... لكن ما حدث غير ما تمنيت وربما كان أسوء مما كنت أتوقع ... كنت أخشى أشياءا لا أعلمها .والآن أصبحت حقيقة ... الحمد لله على كل حال ... وما زلت أنتظر العام القادم لعله يأتى بالخير 


أودع عاما سيمضى بعض دقائق غير آسفة على ما حدث فيه ... حتى وإن كنت عرفت فيه طعم  الألم والحزن والخوف كما لم أعرفهم من قبل 

لكنها الحياه ... أعلمها وأصبر نفسى وأصبر غيرى لكن ربما تكون كتابة تلك الحالات سببا فى تخفيف بعضا مما نشعر به .. وربما نحدث أنفسنا بما لا نستطيع أن نقوله ... 

وداعا وأعترف  أنك عاما لن تنسى ..

معزوفة الحزن




وللحزن ألحان منفردة يعزفها على أوتار القلوب ... 

حتى تظل بلا حراك .. عيناك شاردتان ..

يقف على بابهما الدمع المتردد فى النزول ...

وعقلك حائر وساكن كسكون شديد الدوران ...

وقلبك يتفطر ولا تعلم هل زادت دقاته أم توشك أن تتوقف ... 

ويظل العزف حتى تستغرق فيه فتنسى أن هناك ألحانا أخرى يمكن أن تعزفها الحياه ...

وتكاد تجزم أنه لا توجد ألحانا أخرى بمسميات الأمل والحب أو ما شابه تلك الحروف ...

وأنها مجرد حروف يدعي البعض أنه سمع ألحانها فى مقطوعات أثرت فيهم !!! 

لعل الحياة قسمت ألحانها من البداية ... ولا نعلم أتغير تقسيماتها أم تظل ثابته ... 


الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

رحلة الهبوط والصعود

 

 فى طريقنا السائرين فيه مسيرين ومخيرين ... أحيانا نلمح بعض من نفكر أن نمد إليهم أيدينا ربما نعتقد أنهم يصلحون لتكملة الطريق معنا ... ويكون علينا أن نهبط حتى نستطيع أن نسايرهم ونسير معهم ... وما إن نمد إليهم أيدينا حتى نكتشف أننا هبطنا كثييييييييرا ... ونجد أنفسنا فى عالم غير العالم الذى ننتمى إليه والذى لم نكن نظن أن هناك سواه .... وهناك نرى العجائب ... عجائب البشر !!! ... ونظل نعانى مرة ونتماسك مرات حتى يكون القرار بتركهم والصعود مرة ثانية لعالمنا ... ووقتها نجد أن المعاناه لم تنتهى وأن الصعود لابد أن يكون عبر طريق تملئه الأشواك  لتزيد الآلام .. آلام خداع وكذب ووهم من كانوا هناك من مددنا إليهم أيدينا من وثقنا بهم ... ونظل طوال الطريق بين الألم والندم ولوم النفس للحد الذى يكون فيه اللوم أشبه بالجلد .. وما أصعب جلد الذات ..!! 

  الناس الذين فى الأسفل (الناس اللى تحت إن جاز التعبير ) أقصد أنهم أسفل خط الأخلاق والطباع والصفات التى نستطيع التعامل معها ، وعلى أساس أين كان مكانك من البداية وفى أى مستوى سيكون صعوبة الهبوط والصعود ثانية !!! وإن كان الهبوط دائما لا نشعر فيه بتعب الصعود .. خاصة بعد الندم 

يااااااااااارب إبعد عنا سكان البدروم لا نحسن التعامل معهم ونعود بالجراح   :(( 


.

السبت، 24 ديسمبر، 2011

هى فقط من عرِفتْ !! ( قصه 3)

    


    فى زمان ما ... فى مكان ما على سطح الأرض  ، عاش بعض البشر ، حياة حسدهم عليها كل من رأى هذا المكان الساحر ، فقد كانت جزيرة كحديقة غناء كجنة على الأرض ، كان الناس يعيشون فيها كالفراشات التى تتنقل بخفة بين خضرة الأشجار وزرقة الماء وصفاء السماء وإشراق الشمس ، كان كل ما فى المكان هادئ يشع جمالا ...

    كان معظم السكان ممن أتو إلى هذه الجزيرة زيارة ثم قرروا أن ينتقلوا إليها بعد إعجابهم البالغ بما رأوه ، وبطبيعة الحال لا يُعجب بالهدوء وجمال الطبيعة إلا من كان بداخله جمال يشبه هذا الذى رآه ، وصفاء مثل الذى شعر به عندما جاء زائرا ... 

   عاش الناس زمانا وهم متحابين متعاونين لا يعكر صفوهم أى شئ ، يعملون ويكفون أنفسهم عن غيرهم ... يشعرون بالغربة إن غادر أحدهم ولو لوقت قصير ... 

   وعلى قدر ما كان الناس هناك محسودين من البشر فى الأماكن الأخرى ، بقدر ما كانوا محسودين أيضا من سكان عوالم أخرى !!! 
عوالم أخرى ؟؟ نعم . فقد كان هناك كائنات فضائية يسكنون فى مكان لا ندري ما هو وكيف يكونون ؟؟!! يحسدوهم أيضا ... 

   تابعوهم وأعجبتهم الجزيرة فحسدوهم ورأوا أنفسهم أحق بهذا المكان من هؤلاء البشر ، ولم تكن هذه الكائنات كالبشر الذين يعجبون بمكان ما فيلجئون للقانون وحقوق الملكية ، فمعهم الأمر يختلف ... فقط يريدون ويخططون ثم يحتلون المكان الذى يريدون ...

   وكان القرار من هذه الكائنات وكان التخطيط السريع !!! كانت الخطة محكمة وغريبة على أن يستوعبها عقل بشرى !!! فقد كانت الخطة أن يبدلوا أنفسهم بكل من فى الجزيرة ، كان لديهم قدرات على تقمص الشخصيات بصفاتها وأفعالها وأعمالها وطريقة تحدثها و . و .. حتى الأشكال فقد كانوا يستطيعون أن يكونوا فى مثل أشكالهم وصورهم تماما لا تستطيع أن تفرق بينهم !!

   وبدأوا فى تنفيذ الخطة بدون تردد وكان النجاح حليفهم فيما يريدون ، الفارق بينهم وبين من كان هناك من البشر الذين تخلصوا منهم ليلا وإحتلوا مكانهم فى اليوم التالى وعاشوا حياتهم حتى زاد عددهم عن نصف من كان فى الجزيرة ، كان هذا الفارق فى القلوب !!! فلم تكن قلوب هذه الكائنات بمثل طيبة من كان مكانهم من البشر لم يكونوا يعرفون معنى الحب أو التعاطف ... وكيف يكونوا هكذا وقد إستباحوا ما ليس لهم وتخلصوا من أناس كانوا يعيشون بسلام ؟؟ 

   ظل الإستبدال ولم يلحظ أحد سوى تغير بعض الصفات من قسوة وعصبيه وإنفعال لم يكونوا يعرفون مثله من قبل ... لكن كيف يعرفون  أن هناك كائنات أخرى وهم بنفس الملامح ونفس الصفات !!! 


   لكنها هى فقط من عرفت !!! من هى ؟؟ وما الذى جعلها تتأكد ؟؟؟ 
هى عجوز كانت هى وزوجها يعيشان حياة كلها حب وتعاطف وتعاون ، مر عليهما عمرا طويلا لم يفترقا ولم يُغضب أحدهما الآخر ، علاقة مثالية رائعة ..... لكن هل هذا السبب كاف فى أن تكتشف مالم يكتشفه غيرها ويجعلها تؤكد أن هناك أمرا غريبا يحدث؟؟؟ 

  كان السر فى كلمة ... كلمة فيها كل المعانى .... كلمة لم يمر يوما دون أن تسمعها من زوجها ... كلمة لم تنم يوما دون أن يقولها لها وتشعر بها دون أن تطلبها ... لم ينسها من يوم زواجهما مهما كانت الظروف ...

   وكانت الليلة التى إستبدل فيها زوجها بكائن آخر ... وجاء اليل بصمته لكنه كان آخر ليل صامت يمر عليها ... تبدل زوجها نهارا وعندما جاء اليل ليناما لم تسمع  تلك الكلمة !!!! ظلت منتظرة حتى فاجأها صمته وإستسلامه للنوم دون أن ينطق بها !!!! ولم يكن هناك بد من أن تسأله .. ألم تنسى أمرا ؟؟؟ وكانت الإجابة دون تردد بـ ( لا ) ... أهى صدمة أم أنها فقدت وعيها ..
لكنها سريعا عرفت أنه أبدا لا يمكن أن يكون زوجها لا يمكن أن ينساها أبدا فهى كلمة لو نسى إسمه لن ينساها !!!!!!! 

  وبدأت بنشر الخبر وحث الجميع ممن تثق بهم أن هناك أمر غريب لابد أن يُكتشف .... وكان بالفعل ما أرادت وتم مقاومة كل من تم إستبدالهم وأكد الأمر بأن وجودوا جثث من تم إستبدالهم ... كان الحزن عميقا أكبر من أن يُحتمل ... لكنهم عرفوا أن المعانى  وما فى القلوب لا يستبدل .... الفارق بيننا وبين غيرنا هى قلوبنا بما فيها .... فلينظر أحدنا ما فى قلبه ... وهل يحمل فعلا قلبا لا يُستبدل  ؟؟ هل لديه من البشر من يعرفه من بين كل الكائنات بسبب ما فى قلوبهم ؟؟ 


نسيت أن أذكر الكلمة التى كانت السبب فى إكتشاف السر وإنقاذ الجزيرة ........ كانت ( أحبك ) يقولها بعيناه قبل أن ينطق بها .... 




الخميس، 22 ديسمبر، 2011

الغموض




بعضا من الغموض نتمسك به ... ونشعر بالحنين حين نفقده

ربما يمثل لنا حماية ... كجدار نختبئ خلفه من مساوئ الوضوح

قد يكون الغموض فينا طبعا .. وقد تفرضه الحياه وتجاربها فنتعلمه رغما

لا أعلم إن كان ميزة عندما يكون طبعا أم لا لكنه غالبا يكون متعبا لمن يهتم بأمرك 

أما اذا كان نتاج تجارب وإختلاط بالبشر فأظنه سيكون متعبا لصاحبه أكثر 

خاصة إن كان فى الأصل ممن يحبون البساطه والوضوح 

والنتيجة فى الحالتين الغموض والوضوح أصبحا متعبين فى هذه الأيام 

بواقعها العجيب ....


.

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

مشاهد ( المشهد3 ) سكون كاذب




قال : هل هى حياتك التى تقتطفى منها وتقصين علينا منها قصصا ومشاهد ؟؟


قلت : لا !!!


قال : ومن أين هى إذن ؟؟


قلت : من خيالى المتحرك ..


قال : المتحرك ؟؟ ( سأل متعجبا )


قلت : نعم .. فواقع حياتى صامت وساكن بلا حراك ، كأن تنظر لمن أدام النظر بلا طرف ... حتى تظنه لا يرى أو أنه قد فارق الحياة ....
... ينظر لغير جهة ولا يرى ما تقع عليه عيناه ... 


لكن.. رجاءا لا تظن أن بداخله مثل هذا السكون الظاهر فى عينيه .... فهو سكون كاذب ... فهناك ما لا تتخيله وما لا أستطيع وصفه ... 




عدْتُ  لصمتى


فصمتْ 


وعاد السكون ... 




.

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

قومى يا حرة





وطال سواد الليل يا أمى ومبقتش شايف غير عيون تلمع وتخوف 


خايف وأنا فى حضنك منك وعليك خايف أكتر ... 

هتبعديهم عنى ولا مستنيه أنا اللى أحميكِ

يا حرة وأصيله لكن مستكينه كفاية صبر كفايه مهانه 

ثورى ثورة ولادك ثورى وإقلبى الحال يتعدل وكفاياه ميلان ملينا ميلانك 


قومى ولا تخافى السحاب يا حرة الصفو من بعد الكدر



.

السبت، 17 ديسمبر، 2011

مشاهد ( مشهد 2 ) من المخطئ ؟؟







قال : قاسية أنتِ ..


قالت : ما قسوتى إلا لتيقُنى أنك لا ترضى أبدا فبدى تمسكى بما أراه حقا فى نظرك قسوة .!!


قال : عنيدة أنتِ ..


قالت : منك تعلمت العناد فأنظر متى غيرت رأيك فى أمر أقنعتك به .!!!


قال : لم تُقدرى ودى ..


قالت : لأنه كان مسمى لم أشعر بمضمونه، كلمات دون أفعال ... وإن وجهتك أصبحت فى نظرك لا أُقدِّر وجودك !!!


قال : أنت لست محِبّة ..


قالت : بل أنت من لم يحب .. فمن يرى العيوب ويقف عندها دوما ... ومن يبحث عن النقائص مهما كانت المميزات .. فهو من لم يحب  .. وإن قالها وكررها فالحب أفعال تكملها الأقوال ولا تغنى الأقوال وحدها أبدااااا .... فأنظر لأفعالك ودع الأقوال جانبا !!!


قال : أثق بك ولا تثقى بى ..


قالت : كيف وأنت تشكك فى كل ما أقوله لك ؟ كيف وأنت تُكذِب وإن أقسمت لك ؟
        كيف وأنا لم أطلب منك يوما أن تُقسم على كلمة قلتها ؟
        كيف وأنا لم أكلفك ما لا تطيق ولم أحملك عبئى ولا عبء تنفيذ وعودك ؟؟


قال : لا تصبرى وتتغيرى سريعا ...


قالت : تذكر منذ متى وأنت تعدنى ؟؟ هل تذكر تاريخ البدايه أم تريد أن أذكرك به  ؟؟ وتذكر أفعالك ومتى تغيرت  ؟؟ ولما كان التغير ؟؟


صمت ... ليس إقتناعا بل بحثا عن إتهام جديد 


قالت : عفوا .. لقد وثقت بك وصدقتك ولم أشكك فيما تقول أبدا .... ولم تفعل ما يجعلنى أصبر لكنى لم أتعجل عليك ..
  قدرتك رجلا وفهمتُك  حتى وأنت صامت لا تتكلم 


لكن ... أعذرنى إن كان رأيك فيّ سيتغير عندما ألبى جميع مطالبك فلتعلم أنى لست بالتى تتنازل .. ولا بالتى تلغى عقلها .. ولا بالتى تُغضب ربها حتى ترضيك .... فإن كان قولى هذا لا يكفى لإرضاءك .. فلنفترق ولييسر الله لكل منا حاله 


لكن أعذرنى أجبنى قبل الرحيل ..


هل إلتقينا فعلا ؟؟ هل سرنا معا فى طريق واحد ؟؟ هل كان ما كان واقعا أم أنه كان تحايل على الأوهام ؟؟ 




.

الخميس، 15 ديسمبر، 2011

بعض مما فى الأعماق



حزن يقبع هناك وتتعدد الأسباب وتتضافر ومهما جد جديد مفرح يبقى ما فى الأعماق يجذبنى نحو الحزن .......... كنت سابقا أتسائل وأقول إلى متى .... أما الآن فأقول أظنه للأبد .... مالم يغير الله حالى من حال إلى حال .... ولكن أظن هذا الحال أشبه ببركان ليس أقل من ذلك 



زمان وأنا صغيره عندما كنت أتعرض لموقف مؤلم أو تضربنى أمى لأمر ما ، كنت أنتظر عودة أبى وأنفجر فى البكاء على صدره .... الآن لم تعد أمى تضربنى .. ولم أعد أبكى على صدر أبى .... 

لكن 

أبكى لربى هو فقط يعلم ما يبكينى فلم يعد ضرب أمى أصعب ما فى الحياه ... ولم يعد صدر أبى ما يخلصنى من الحزن 

************************


زماااان كان كبريائى وإصرارى أقوى من أى ضعف أو موقف سلبى أتعرض له ..... كنت أقف فى مواجهة كل ما يقابلنى ولا يستطيع أحد التأثير على ما أقتنع به ... كنت أتضايق فعلا لكن ليس لدرجة الحزن 

الآن لم أعد بنفس القوة ... لم أتخلى عن كبريائى ... لكن مواجهتى لم تعد بصوت عال ربما كان ذلك أيضا قوة 
لكنى لم أعد أرى تلك الفتاه الشقيه المتحديه .... أشياء ما تغيرت بداخلى حتى لو الظاهر ما زال بنفس القوة 
أصبحت أكثر تأثرا ... وأصبحت دموعى أقرب .... ربما تكون التراكمات هى السبب !!!

**********************

زماااااااان كنت أعلن عن أحلامى وأنا متأكده أنى أستطيع بلوغها .... لم أكن أمشى كالآخرين ... فقد كان مشى جريا وطيارانا وهذا ما كان بداخلى 
الآن أمشى ببطئ أكثر ... وأرهق إذا مشيت مسرعه !!!!
الآن لم أعد أعلن عن أحلامى ... أخشى ذلك ... لأنى علمت أنى لن أستطيع تحقيقها إلا بشق الأنفس إن بلغتها !!!!

*******************


زمان لم أكن أبدا أشعر بالوحده أو بالخوف فقد كنت مندمجة جدا مع عائلتى .. مع أصدقائى .. متمسكه بكل معارفى 

الآن أصبحت الوحده  والخوف جزء منى لا نفترق مهما كنت وسط الناس ... أصبحت أكثر بعدا وأكثر رغبه فى أن أكون وحيدة 


**********************

ولا تزال الفروق بين زمان والآن كثيرة وما يجعلنى أتوقف عن ذكرها فقط أنى أرهق من كثرة المقارنه ... 


.

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

مدهش إنتخابات 2011



لا شك إن الإنتخابات هذه المرة جديرة بالإهتمام ومليئة بما يستحق الحديث عنه ... 

وغير أن الدوائر كبيرة جدا لدرجة إن معظم الناخبين لا يعرفون كيف يكون الإختيار بين هذا العدد الكبير من المرشحين ... ولأن الدوائر متسعه فلن يكونوا متأكدين من معرفتهم لهذا أو ذاك ومن الأصلح ..!!! 

وحتى لو أن مصائب قوم عند قوم فوائد(و) وكله فى صالح الفئة المنظمة مسبقا واللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش .... 

( معلش نقلب بالعامية شوية ... لزوووووووووم الشئ يعنى )

كل اللى فات ده فله أوى وتمااااااام خالص

لكن الجديد فى المرادى الرموز المثيرة للإهتمام والتى جاء تقسيمها غاية فى الذكاء ( معرفش مين وضعها ؟؟ ) فقد جاءت تلك الرموز ممثله تمثيلا رائعا لأطياف الشعب وحالاتهم وأيضا حسب إهتماماتهم !!!

يعنى ممكن جدا يكون المقصود ( لو متعرفش المرشحين إدى صوتك للرمز اللى يمثلك ويمثل إهتمامك ...... ) ولا أسهل من كده ... ومحدش له حجه هاااا ؟

فى الحقيقه الرموز دى شغلتنى جدااا وفى البداية كنت بحفظ إسم المرشح ورمزه ( نوع من الثقافه يعنى ) ... بس بصراحة لقيتنى بنسى الأسماء خالص !!!! وقعدت أتابع طول الطريق الرموز فقط  يمكن لاقيتها جاذبة للإهتمام أكثر ... وأهى برضه فيها الخير والبركة 

نيجى بقى للتقسيم العبقرى ( طبعا غير المعلن بس على مييييييين جبته ^_^ ) 

* لو كنت مهتم بالرياضة : 
خد عندك 
- كرة القدم 
- شبكة كرة القدم 
- شبكة كرة السله 
- مضرب تنس الطاوله 

* ولو كانت أزمة السكن عاملالك مشكلة : 
فعليك الإختيار بين 
- المنزل .... ولو إخترته ... (هيبقى فيه كماليات مهمه بعد شوية )
أو عندك 
- الكرة الأرضية ... (واسعه وشرحه وبرحه إختاااااااار اللى انت عايزه واسكن فيه )
نيجى بقى لو إخترت المنزل فيه كماليات مش هنسيبك كده شوف ... 
- السلم 
- المنضده 
- الكرسى 
- النجفة 
- الأباجورة 
- المروحه 
- المصباح الكهربائى 
- كشاف الإضاءه ( عشان لو الكهربا قطعت ) 

* وطبعا المنزل مينعش من غير مطبخ منسيوش ده كمان اتفضل ..
- خلاط السوائل 
- براد الشاى 
- الفنجان 
- زجاجة المياة 
- ثمرة الموز 
- ثمرة الجزر
- عنقود العنب
- الديك ( مفيش فرااااااااخ )


* وللناس اللى بيشتكو من أزمة المواصلات ..
- السيارة
- التاكسى 
- الميكروباص
- الأتوبيس
- المركب ( الشراعى )
- السفينه 
- طائرة هليكوبتر
- وكمااااان فيه ونش 0_0 ... وعجلة القيادة البحرية ( او دفة السفينه ) 


* ولأن فيه ناس عندها هوايات فمنسيوش  الطيور 
- الهدهد
- الطاووس
- النسر 
- الفراشة
وفيه الريشه كمان :)) 

* وبرضه لأن فيه ناس مهتمه بالتاريخ ..
- تمثال رمسيس
- تمثال أبو الهول 
- نفرتيتى
- القلعه 
- البرلمان !!! ( كله ؟؟ )
- الهرم 
- المسلة

* وأنواع أخرى من الهوايات والتسالى ..
- الكتاب المفتوح ( لزوم الثقافة مينفعش مقفول ) 
- البايب ( لزوم الكيف ) 
- زهرة الطاوله ... ( اتصرف انت بقى فى الطاولة نفسها ) 

* ولأن فيه ناس مهددين والبلطجية كترو وملو البلد ولازم ندافع عن نفسنا 
- المسدس 
- البندقيه 
- العصا 
- السهم 0_0

* وكان للجمال أيضا نصيب ...
- النظارة الشمسية 
- خاتم
- بوكيه ورد ( بمبىىىى )

* و المصريين بصراحة معظمهم مشغولين بالحسد ... !!! فكان لازم برضه 
- العين 
- الكف ( خمسه وخميييييييسه ) 

* يوووووووووه طولنا بس استغربت جدااااا ليه نسيو إن الشعب معظمه مريض  ليه مكنش فيه رموز تخصهم مثلاااا
- حقنة الأنسولين
- قرص الأسبرين 
- وحاجة للسكر والضغط ... 


ياللا بقى ممكن المرة الجاية ياخدوها فى الحساب
عملو اللى عليهم وسهلولنا الإختيار تماااااااااااااام 

وجاى على بالى أشكرهم جداااااااااا لأن

عن جد عن جد .. إشيا بتطييييييييير العئل ... بتاخده لوين ما بدرى بس بتاخده 

^-^


.

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

مرارة التكذ يب !!!



هناك أشخاص يعرَفون بأن صفة الكذب ملازمه لهم ... وأيضا هناك من نعرف عنهم الصدق ولو على حساب أنفسهم 

رائع أن نعرف من نتعامل معهم بصفاتهم الحقيقية .. ورائع أيضا أن تتعامل مع أناس يفهمون ما أنت عليه بالضبط 

ربما هذا التعامل الواضح يريح الصادقون ولا يكون كذلك مع الكاذبون فهم لا يكذبون إلا لندق كذبهم وتكون مشكله لديهم أن يتعاملون مع من يكتشف هذه الصفة فيهم 

كل هذه الأمور والمواقف تتكرر فى التعاملات بين الناس .... 

ويتكرر أيضا أن تتعامل مع أناس تصدقهم ربما لأنهم صادقون أو لأنك وثقت بهم ... لأنهم يستحقون الثقه أو لأنك من منحتهم إياها بطيبة وحسن نية !!!

ربما تكون صادقا لا تعرف الكذب إقتناعا وطبعا ... ولأنك لا تخشى شيئا ... ولا تفعل ما تخشاه ولا تفعل ما تسعى لإخفاءه 

كل هذا جيد ........ لكن الصعب بل الأصعب أن تثق فى أحدهم وتصدق كل كلامه حتى بدون مبرر ... ثم تجده يكذبك وأنت صادق ويدعى ثقته بك !!!! كيف تثق فيمن لا تصدقه ؟؟ وما معنى الثقة إذن إن كنت تكذبه في كل ما يقول وكل ما يفعل ؟؟ وتشكك حتى بالنوايا التى أظهرها لك ؟؟

أسئله محيرة .. والمحير أكثر أنك لن تجد عندهم الرد المقنع ...!!!

ويظل تكذيبهم لك يبنى أسواره وأنت تردد .... أنا لا أكذب .... مؤلم تكذيبكم لى .... 

لكن من الطبيعى أنك لن تستطيع الإحتمال طوال الوقت وسيكون الحل أنك تتركهم مقتنعين بهذا الكذب ولا تبرر لهم أى موقف يكذبوك فيه بل ربما تؤكده لك ... ومهما كان ألمك من وصول الحال لهذه النقطه .... التى ربما تكون نقطة اللا عوده !!!! لن تستطيع أن تظل هكذا مُكذَب وأنت صادق 

ربما يكون أخف ألما أن تكون فعلا كاذب ويكتشفون كذبك .... لكن .... 


قد تكون النتيجة الطبيعية ... 

أن يجد الصادق من يصدقه .. وأن يجد المُكَذِب من يكذبهم وهم يستحقون ذلك ..

.

.

صوت بيوجع


كتير بنمر بمواقف ونسمع كلام من ناس منتوقعش إننا كنا نسمعه 

وفى لحظه وبعد ما كنا مرتاحين للكلام معاهم نسمع صوت ( طق ) 

ونعرف بعدها إنه صوت بيوجع !!!! 





فهناك أصوات تُحس ... أكثر مما تُسمع !!!! 



و تحسها وكأن صوتها ضجيجا بداخلك !!!




طق طق طق

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

مشاهد .. ( مشهد 1 ) الخوف أم الوحده؟؟



قال : أتعلمين ما أصعب ما يمكن أن يشعر به إنسان ؟؟


قالت : الخوف !!

...
قال : بل الوحده


قالت : الخوف ن الوحده ... الخوف من كل مجهول ... الخوف من كل

 آتى ... الخوف حتى مع تحقيق الأحلام من المنغصات .. الخوف من 

معنى الفرحة الناقصة


الخوف من الوصول لتلك الحالة ...





صمت تفكيرا وربما إقتناعا !!!



.

مشغول البال










وكأنه شُغِل هناك باحثا فى الأعماق عن الحروف التائهة 



والتى تأبى أن تتجمع ليجد ما يعود به 


وربما تظل ويظل يبحث عنها فى متاهات الأعماق !!! 


لتزداد حيرةالباطن ويزداد صمت الظاهر

.

السبت، 10 ديسمبر، 2011

حبيبتى والبحر





حبيبتى تحب البحر

تتلهف للقاءه

تقف عند شاطئه

تدقق النظر فيه 

وكأنها ترى عيناه 

تسر له بأسرارها 

لا يفهمها سواه 

لا أستطيع منعها عنه 

ولا أستطيع منع غيرتى منه 

يأخذها منى لبعيد 

وحين تعود أجدها أخرى 

تحبه لا أستطيع إبعادها عنه 

وأحبها لا أستطيع إبعاد غيرتى منه

هلا إختفت البحور لأستعيدها 

هلا دامت البحور لأراها سعيده 

!!!!!



الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

التدوينه المائة




هذه التدوينه سأحتفظ بها لكلمات لم أفكر بها فقط سأترك يدى تكتب حروفا وسأقرأها فى

 النهاية لأرى ما كانت وسأنير الشموع ... فربما لا أبلغ المائة الثانية أو ربما أبلغها بحال غير الحال 

وبمكان غير المكان وبزمان غير الزمان ... وربما تغيرت من داخلى مثلما ستتغير

 الأحوال والأماكن والأزمان ... فربما بلغتها بقلب غير القلب وبعقل غير العقل ...

حروف وحروف تشكلت لتكون كل ما سبق .... تختلف الحروف وتختلف الكلمات 

وتختلف العناوين .... لكن الأكيد أنها خرجت جميعا من مكان واحد ... من قلب واحد ... 

من عقل واحد ... ويد واحده هى التى دونتها .

سأدون مهما حييت ومهما أتاحت الظروف لى أن أمسك بقلمى .... سأدون وسأكون دائما

 سعيده بكتابتى وإن كانت الحروف والكلمات حزينه ... فيكفيها أنها كانت وستكون دائما 

الأذن التى تسمع الشكوى وتخفف الألم .... 


لم تكن الكتابه هوايه بقدر ما كانت صديقا يستمع ويعطى ويتحمل الحزن والغضب والألم 

... ودائما كنت أجد الراحة والحل لأى مشكلة بمجرد كتابتها ...

دمت لى يا قلمى .... ودامت نعمة ربى عليّ .... 



أنا والبحر




منذ سنوات وأنا أتمنى رؤية البحر .... رؤيته ومحاكاته وليست مرورا به 

ربما لنفس السبب الذى يعشق لأجله الكثيرين البحر ، بأن يلقوا به الهموم ، ويضعون على 

شاطئه كل أحزانهم ليأخذها الموج للأعماق ويعود من جديد ليأخذ غيرها ....

لم يحن معاد لقائى به بعد !!! حتى بات الحلم حلما بالمكوث عمرا بجواره ، ربما إستطاع 

فى ذاك العمر أن يخلصنى مما راكمته السنين...

وفى البعد عمن نحلم بلقائهم لا تتركنا الأفكار وقد أتتنى بما كان جديرا بأخذه فى الحسبان

فربما كان الحلم من البداية لأنى أشبه البحر يقف الناس على شاطئه بحذر رغم علمهم أن 

بداخله اللآلئ ...فربما إعتقدوا أن من غرق بداخله كان غدرا من البحر لكنهم لو علموه 

حقا ما كان الغرق  .... فلقد كره غرورهم بأنهم إمتلكوووه فأراهم ومن خلفهم أنه ملك 

نفسه ... فهو الذى يأخذ الهموم ويتحمل ما يلقوه على شاطئه كرما منه وليس رغما عنه...

فكل من أهمه أمرا يفكر فى البحر ليرمى على شاطئه كل ما به ويشتكى له ... وقد ترسخ 

لديهم إعتقاد بأنه ملاذهم الآمن الذى يخلصهم مما بهم وساعدهم في إعتقادهم هذا إتساعه 

وعمقه .

لكنه قد يكون أشد وحدة وأكثر حزنا وربما كانت أمواجه تأتى للشاطئ محملة بهمومه بحثا

عمن يلقيها عنده ، وما إن تأتى الأمواج حتى تجد من ينتظرها لتحمل عنه فتنسى مابها 

وتؤثرهم على نفسها ...!!!

وربما لم يحن لقائى به لأن ما أريد أن ألقيه عند شاطئه مازال مبعثرا فى كل أركانى ... 

وكلما إقتربت من الإنتهاء لمحت ركنا فيه المزيييد... وربما لم يحن اللقاء رغبة منه فى أن 

أدرك أن لديه ما يتمنى إلقاءه على شاطئى !!

فإلى متى يا بحر تتحمل وأتحمل ؟؟

وإلى متى سأنتظر لقائك وتنتظر ؟؟

وهل ستكون كما إعتقدتك أم ستخلف كغيرك ؟؟؟

.