الأحد، 31 مارس، 2013

نحن بعضا من الكون - صورة وكلمة 12



نحن بعض مما فى الكون ويسرى علينا ما يسرى فى الكون

تقلب ليل ونهار وتبادل فصول 

غير أننا نفكر فننحرف أو نستقيم ولكل حاله حلوها ومرها




***********





أماكن وأشخاص : 

فيه جمال مريح ويطمن

وفيه جمال مرهق ويقلق 

والأرقى البساطة والهدوء فى الجمال

لا بهرجة ولا تكليف 



*****************



الشمس وكأن ستار الشتاء قد رفع عنها فباتت أوضح 


التينة والزيتونة والفلة والرمانه كل منهن تحتفل بميلاد أوراقهن




.

الجمعة، 29 مارس، 2013

أمنياتُُ تتقافز



كم تمنيت أن أكون فراشة بألوان الطيف 
أرف على الورود بأجمل الحدائق وأنتقى

ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ************

كم تمنيتُ أن أكون راقصة باليه
تحملها النغمات فتتمايل وتقفز فى الهواء

*****************

كم تمنيتُ أن أرى نفسى صغيرة
أجرى من بعيد وأضحك وأقفز فتتطاير ضفائرى

*****************

كم تمنيتُ أن أعزف على الجيتار
مغمضة العينين أغنى يا أنا يا أنا 

***************

كم تمنيتُ أن أمتطى صهوة حصان أبيض 
يسير ببطئ ثم يجرى على شاطئ بحر 

**************

كم تمنيتُ أن أعيش فوق سحابة
فى وسطها بحر على شاطئه ورود ونخيل 


...


ولا زالت الأمنيات تتقافز بعقلى وتتزايد 
وسأحييها لأحيا بها 


الأربعاء، 27 مارس، 2013

لزوم الضلمة ^_^


وبما ان النور بيقطع كل يوم 

وبما ان أى كشاف مبيلحقش يشحن 

وبما إن الشمع خلص 

قلت أعمل شمع بنفسى وأهو كله تغيير 

شمعة بالبرتقاله 

وشمع بدرجات ألوان مختلفة فى كاس صغنن











الأحد، 24 مارس، 2013

كتيب الكترونى ( سكة سفر )


قلت أجرب النشر الإلكترونى 
كتبت قصه من فترة وحبيت انشرها وبعدين كان فيه إقتراح من صديقة انها تكون أكتر من قصة وفعلا إخترت خمس قصص قصيرة وعملناها ملف Pdf وتم إضافتها على  الجودريدرز

هو مش كتاب ده مجرد كتيب بعدد صفحات معدودة لكن حبيت التجربة 
مش مهم القصة تكون إزاى المهم إن فيها جزء بيمسنا 


ده لينك الكتيب على الجودريدرز فيه داونلوود



الأربعاء، 20 مارس، 2013

إعتراف حد الموت + تحديث

كان لازم نكتب فى عيد الأم 
لكن مكان الكلام عن ماما مكنش هنا 




أعترف الآن بعدما أدركتُ سبب ما كنت أفعله فى الصغر أن فكرة الموت دائما ما كانت 
تشغلنى ولا يوجد سبب آخر لِما كنتُ أفعلهُ بهم وهم نائمون ، كنتُ أحبس أنفاسهم بيدى 
حتى يصلون لمرحلة المقاومة والمنازعة وهم نائمون ، كنت حريصه ألا أصل للنهاية رغم أنها هى ما كانت تشغلنى !.

لم أكن ظالمه كنت أجربها فى نفسى أيضا أمام المرآه حتى أجدنى لا أقوى على المقاومة وحتى يصبح لونى أزرقا ولا أقوى على المزيد من كتم الأنفاس ، ولا يظل فى النهاية منقذا إلا فكرة " الروح عزيزة " هى وحدها كانت تنقذ إخوتى الصغار وتنقذنى أنا أيضا من الموت خنقا وكتما للانفاس ! .

لم أكن شريرة أو غبيه فقط كنت طفلة بعمر الخمس سنوات أسير وراء التساؤل الذى عادة ما كنت أفكر فيه : 

كيف يموت الناس ؟ كيف تكون اللحظة الفارقه بين الموت والحياه ؟ التساؤل الذى كنت أبحث عنه وأريد رؤيته لأتيقن من الإجابة !!

وكان لكل المحاولات أن تبوء بالفشل لأن العقل وحده فى هذه الحاله والجرى وراء معرفة الإجابة كان حتما سيؤدى إلى كارثة بداخلى أولا وبغض النظر عما كانوا سيفعلونه بى ، ففقْد أحدهم لم يخطر ببالى أبدا فكيف أكون أنا السبب . لا يمكن أبدا أن أدع هذا يحدث ، وكل ما كنت أفعله أنهم وحدهم من أستطيع أن أجرب فيهم حتى أصل للإجابة المحيرة لطفلة عمرها لا يتعدى - الخمس سنوات -  لا أكثر .

أعترف الآن لأننى وقتها كنت أخاف من العقاب - الذى لم يكن ينتهى - كنت أعلم أن ما أفعله خطأ كبير وربما يفسره البعض مرضا لكننى أكرر لم يكن إلا طريقة لمعرفة حقيقه لا أدركها ولا أعلم كيف تحدث .

وأعتقد أن من يسمع إعترافى هذا عليه أن يعى أنه أمام عقل يفكر كثيرا منذ كان صغيرا أو كنت أنا صغيرة فربما خلق هو كبيرا . 
لا أتذكر كيف نشأ التساؤل نفسه ، هل من مشاهدة التلفزيون ؟ أم من تكرار حالات الوفاه لمن أعرفهم من جيران وأقارب  ؟ لا أذكر لكن حتما لكل هذه الأحداث دخلا بالإضافة إلى خيالى وتفكيرى الخاص .

أيا ما كان لابد أن هناك تحليلا خاصا لهذه الحوادث التى كدت أن أرتكبها فى حق نفسى - بموتهم - فموتى ليس حادثا مُهِمًًا بالنسبة لى وإلى الآن هو لا يشغلنى كما يشغلنى ما يخصهم . 
التحليل الذى أقصد هو 
تفكير طفلة فى هذه السن المبكرة فى حدث جلل كالموت ؟
البحث عن الإجابة بوسائل جريئة ومغامرة - أو إجرامية - ؟
التنفيذ والحذر - كان شديدا وكنت أعلم ما أفعله أتذكر تماما كيف كنت وقتها وكيف كنت منتبهه - ؟

على العموم الموت سيظل تساؤل لن نعرف إجابته إلا بالتجربة . لكن بعدما سنجربه لن نملك حق إشاعة الإجابة فهى شخصية جدا لا يحق لأى منا عندما يجربها أن ينقل تجربته لآخرين فكل منا سيكون له تجربته المميزة والفريدة .

وإلى أن يحين وقت معرفتى للإجابة سيظل التساؤل الذى لم يعد مؤرقا كما كان وأنا فى سن الخامسة .

لم يكن هذا إعتراف للشعور بالذنب بقدر ما هو لحظات أفكر فيها كيف كنت فأتذكر تلك النظرات وطريقة  المشى أو الجرى طريقة التفكير وكيف كنت أبدو وأنا أفكر .. 

أكتشف بعد الكثير من التفكير أن ما حدث قد كان كثيرا وأكثر بكثير من أن أتجاهله الآن ، وإن لم يعطى فائدة فقط أعلم أن كل صفة موجوده الآن هى صفة أصيله ولها جذور موجوده منذ صغرى وربما منذ ولادتى .



الأربعاء، 13 مارس، 2013

للموت سر آخر




ولماذا يعَدُ من يذكُر الموت متشائمًا؟!


وهو الحقيقةُ الجلية التى لا مفر منها



وهو الحلم الذى لا يرتبط بعمرٍ ما 



ولا ينتظر الإنتهاء من إنجازٍ ما 

الموت راحةُُُُ وتفاؤل



ليس دائمًا كما يقولون أنه هادم لذات 



بل يمكنه أن يكون العكس ويوصل لها 



ليس دائما كما يدعون أنه مفرق الجماعات 



بل قد يكون مجمع الأحباب فى أرضٍ لا فراق فيها 



ليته يأتى فقط وهناك من يدعو لنا هنا وإن لم يكن ذا قربى 



ليته يأتى بعد أن نترك شيئا لهم يذكروننا به





الاثنين، 11 مارس، 2013

جراب موبايل كروشيه


من مشغولاتى اليدوية 

جراب موبايل كروشيه 








الثلاثاء، 5 مارس، 2013

ربيع ولكن ..





كل منا له ربيع ينتظره 


كى تزهر وروده ورياحينه 


وتتلون الدنيا بألوان الطيف 


ويصفو الهواء وتسكن الريح


لكنه يتجاهل سؤالا يلح عليه :



وهل هناك ربيع بدون خماسين ؟!

يتجاهل ويظل يتجاهل 



إلى أن يأتى الربيع بخماسينه 


أو يكون فى عالم آخر بلا ربيع وبلا خماسين





تنويه : التدوينه كانت بسبب تدوينة مصطفى سيف الخماسين

الأحد، 3 مارس، 2013

يخربون بيوتهم بأيديهم - المقال المنشور بالألوكة



عندما يزداد الظالم إفتراءا - بجهله - ويتحول المظلوم إلى حالة من الصمت قهرا والسكوت ذلا ولم يعد يملك حتى التعبير عن ألمه ، عندها يكون الظالم قد انتهك كل حرمات المظلوم ويظل إلى أن ينتهى من تخريب كل ما يملكه المظلوم وتخريب وسائل دفاعه عن نفسه وما يملك.

حينها يتحول الظالم لتخريب نفسه ، لأن التخريب طبعه ولن يستطيع التخلص منه فقد أصبح عملية ديناميكية تحدث إراديا ولا إراديا ، حتى أثناء نومه تكون أحلامه إستكمالا لما بدأ فى صحوه.

وتظل المنبهات الإلهية تأتيه ليرجع عما يفعل ويتوب أو لتكون نهايته التى يستحقها حينها متمثلة فى قوله تعالى " يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار"  
 فإن كان من أولى الأبصار تحول ظلمه إلى نعمه إن زاد فى الإستغفار والتكفير وتعويض من ظلمهم وإلا فقد جنت على نفسها براكش.

ومن المفارقة أن المظلوم يبدأ من جديد فى الصعود لأنه إمتلك كنز لم يمتلكه الظالم وهو الدعوة المستجابة وجزاء الصبر - إن أحسن صبره - وحينها سيشعر بمعنى الآية الكريمة إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ" ويكفى المرء أن " يكون بالنهاية مع خالقه وعلى صراطه المستقيم يسير كما أراد سبحانه . 


وليعلم المظلوم أنه من حسن الخلق ومن العقل ألا يلتفت لظالمه - بالرد عليه بالمثل وتخريب ما يملك إن كان من أهل الدين والذمة - فهو وإن كان ظالما فهو أيضا حاسد ، والحاسد فى وادِِ والمؤمن فى وادِِ آخر ، فذاك يظلم ويحسد على دنيا همته والمؤمن همه الآخرة فيا بُعد ما بين الواديين ، وليس المقصود بعدم الإلتفات لظلم الظالم أن يترك الفرد ما يملك عرضة للنهب والاستيلاء لكن الدفاع ما استطاع فإن عجز فالصبر والدعاء سلاحان لا يخيب من إمتلكهما.

وإن كانت الآيات الكريمة عنت الظالمين من المخالفين لدين وعقيدة المسلمين - لجهلهم أو لعنادهم واستكبارهم - ، فإن الله تعالى كفيل بأن يتولى الظالم من أهل الدين والعقيدة فهو أشد ظلما ونفاقا وعداءا وقد تحول بظلمه إلى فتان يفتن الناس عن دينهم - أيا كان شكل الفتنه - وعليه أن يتذكر قوله تعالى" الفتنة أشدُ من القتلِ "، وعلى المظلوم أن يعى كيف يتصرف فى أوقات الفتن لكيلا يأثم ويضيع إيمانه من حيث لا يدرى فكيفية التعامل فى أوقات الفتن من الأمور التى علمنا إياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم  فقال صلى الله عليه وسلم  : "ستكون فتنه  ، قالوا: وما نصنع يا رسول الله، قال: ترجعون إلى أمركم الأول " .
فالنجاة فى التمسك بكتاب الله وسنته وعدم الإنغماس مع أهل الفتن فيما يصنعون ، وأن نعلم أن المسلم على المسلم حرام ماله ودمه وعرضه، وعلينا أن نعلم أيضا أن المؤمن كيِّسُُ فطِنْ .  







فإن كان ما نحن فيه فتنه أرادها ظالمون 


فصبرا جميلا والله المستعان



الجمعة، 1 مارس، 2013

كيمياء السعادة 1


اليوم إخترت مقتطفات من حديقة الإمام أبو حامد الغزالى العامرة بأزهى الألوان وأجمل الأزهار والتى لا تنضب مهما أخذنا منها 




كيمياء السعادة هى تهذيب النفس بإجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل 

وتحليتها بها .


كيمياء العوام هى استبدال المتاع الأخروى الباقى بالحطام الدنيوى الفانى .

كيمياء الخواص هو تخليص القلب عن الكون بإستئثار المكوّن .



كيمياء السعادة هى الموجوده فى خزائن الله تعالى ، لذلك لا يمكن الحصول عليها إلا بواسطة النبى صلى الله عليه وسلم لأنه المعصوم وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم ، فالأخذ منه هو الطريق الأسلم وإستحضاره فينا هو الضمان الأثبت لبلوغ المراد .
"هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " .

وسر هذه الكيمياء أن ترجع من الدنيا إلى الله كما قال سبحانه " وتبتل إليه تبتيلا " .

********** 

إن مفتاح معرفة الله تعالى هو معرفة النفس كما قال تعالى " وسنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "

فعليك أن تعرف نفسك بالحقيقة حتى تدرى أى شئ أنت ؟، ولأى شئ خُلِقت ؟ وبأى شئ سعادتك ؟ وبأى شئ شقاؤك ؟ .

*********

قد جمع الإنسان فى باطنه صفات منها صفات البهائم ، ومنها صفات السباع ومنها صفات الشياطين ومنها صفات الملائكة ، والروح حقيقة جوهره .

سعادة البهائم فى الأكل والشرب والنوم ، وسعادة السباع فى الضرب والفتك ، وسعادة الشياطين فى المكر والشر والحيل ... فإن كنت منهم فأشتغل بشغلهم .

أما سعادة الملائكة ففى مشاهدة جمال الحضرة الإلهية ، فإن كنت من جوهر الملائكة فأجتهد فى معرفة أصلك حتى تعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية وتبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال وتُخلِّص نفسك من قيود الشهوة والغضب .

فعلى كل من كان من جوهر الملائكة أن يعلم أن هذه الصفات لم يخلقها الله تعالى فيه ليكون أسيرها ولكن خلقها حتى تكون أسيرته يسخرها لسفره للآخره .




                                                      للحديث بقية إن شاء الله