الخميس، 29 سبتمبر، 2011

أمرنا عجيب





أمرنا عجييييييييييب 

عندما نفتح قلوبنا نختبئ ونخبئها 

رغم السعاده التى لا تداريها العيون وإن حاولنا 

وعندما نغلقها نعلن ولا نبالى أن تعلن العيون أيضا 

أنخاف حسدا أم نخشى ملاما 

لما لا نفعل العكس 

فالفرح يفتح الأبواب جميعها ويجمع حولك كل من تعرف 

تحب من تحب ومن لا تحب 

والحزن عكسه يغلق الأبواب والطرق ويفرق

 وكأنك تسير وحيدا وسط الزحام ولا يلتفت إليك أحد ولا تلتفت 

فلنكن أكثر حكمه إذا فلنغلق القلب على ما فيه من حزن

ولا يظهر منه غير الوجه الحسن وإن كان فى غلقه زيادة وجع 

فهو أهون من أن تسير ولا ترى من يبالى بألمك ... 



ولترسم بسمة على الشفاه وإن كانت مصطنعة 


فالناس ثلاثة واحد لا يبالى وآخر يفرح لحزنك وثالث يؤلمه ألمك 


ستجد الأول والثانى ..... والثالث لا تبحث عنه فقد توارى ولن يعد 


وربما لم يكن من البداية سوى فى الوهم خاصتى ..



وتلك بسمتى ترونها فأطمئنو ... ودعونى فقط لصمتى


فقط لتستريحو من عتب وأنين ألم .. 

لستم مسئولون عنه وإن كنتم سببا له فهو خاصتى ..



.

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

ليس بالظاهر








                     فكم من قبر لا يظهر غير شاهده


 وبداخله روضة من الرياض الحسان المرتجاه


وكم من قصر يجذب بروعته الناظرين


ويخفى خلف أسواره وادى من ويل أو سقر


وكم من إبتسامة ترسم على شفاة ذو قلب حزين

السبت، 24 سبتمبر، 2011

دوائر



تمر الأيام وتدور دورات


               تتشابه دوراتها وتختلف تتجاذب وتتنافر



ونسير نحن بين بين 



ولا ننتمى إلى هذه ولا إلى هذه  



وتترك كل منها بعض الأثر الذى يتراكم 


يتراكم ويتراكم ليكون دورات جديدة  



ونظل ندور وتدور ولن ينتهى إلابثبات


ليس بعده دوران

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

عتاب





عاتبَت الدنيا فى عينيه صامتةً



                              فردت عيناه ولم العتاب





فأجابت بعينيها لأنك كنت الدنيا 






                         وصمتت عيناه وكأنه لم يفهم






                    وكأن عيناه لم تبال ولم تر رقرقة دموعها


الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

ليتها تسرع الخطى






حياتنا طريق ممدود بين ما نحن فيه وما كنا عليه فى زمن الطفوله 

كانت هناك كلمات نحيا بها التفاؤل والطموح والأمل والحب والسعاده 

كانت عندما كنا نضحك من القلوب ولا نحمل للأيام هما ولا نفكر كيف ستكون 

والآن بعد عبور طريق طويل من وقتها إلى الآن وما ننتظر من الآتى فقد إختلفت الكلمات 

وأظنها تغيرت جذريا أو ربما لم تعد موجوده رغم خداعنا لأنفسنا بقولنا أنها باقيه 

الطريق كان طويل ومرهق وبه من العقبات ما يجعل حتى تذكر الماضى السعيد مؤلم 

مؤلم لأن تذكره يعنى المرور بشكل عكسى على كل عقبه والوقوف عليها ثانية 

ضغط على جرح نقنع أنفسنا بأنه إلتئم ولم يعد يؤلم ...

لا أريد العوده للماضى وليت الأيام تمر سريعا حتى تنتهى 

حتى تلك الزكريات أتعجب عندما أتذكرها دون قصد كيف كنت وكيف أصبحت 

كيف وكيف ولا يعلم الكيفية التى أقصدها سوايا ولن يشعر بها أو يلمحها غيرى 

لذا ليت الأيام تسرع الخطى 



.

الأحد، 18 سبتمبر، 2011

جبل رمل




جبل رمل كلما صعدت لقمته وجدت نفسى عند قاعدته



لأبدأ من جديد رحلة الصعود المرهقة والتى تنتهى دائما عند 

بدايته


 هكذا كان ما مضى وربما سيكون الآتى ويظل الحال رغم



إنتهاء تلك الرؤيا




تنتهى كغيرها من الرؤي ويظل الواقع


السبت، 10 سبتمبر، 2011

قلبى



حديقة وقف على بابها حارث أمين

إنتقى أجود البذور لأجمل الزهور 

وظل يعتنى ويراقب وينتظر 

وتمر الأيام والشهور والسنون 

تمر وستظل ولا يرى تلك الزهور التى مل إنتظارها

ولا يعلم أيظل منتظرا عساه يراها

أم يقضى بقية حياته بين ألم الفكر والندم 

ونظرات الشماتة التى لم تعد تخفى حروفها ..

ليلة بكت فيها النجوم

بذور الحزن أصبحت شجرا 

يمس سما العيون فيزهر دموعا 

وجذوره قد تشعبت فى باطن القلب 

*************

كفى يا عيونى فعليك عبء رسم البسمات

*************

ليلة بكت فيها النجوم 

وأصبحت الشمس بجرح فى أعماقها 

جرح لم يُخفِه السطح

************

درب العمر قدرا أسير فيه بلا ضوء 

سوى تلك التى تأتى من بعيد كسراب 

سراب لا يقترب ولا يتوقف عن مناداتى 

************




الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

عبرات وضحكات




عبرات وضحكات تختلجان هناك

فى قلب القلب .. وعلى عمق سحيق 

تتسابقان أيهما يصل للسطح أولا

تندفعان كبركان ثائرتقع فوهته عند حدود عينان وشفتان 

يدفع كل منهما الآخر بقوة ليُأخره عن الصعود

لا تختلطا فكل منهما مميزة بذاتها 

ولمعرفة كل منهما بقوة الثانية كان لابد من إتفاق يرضى غرورهما

وكان الحل تقسيم الوقت بينهما

فحين وجود الآخرين تعلو الضحكات الشفاه

وحين أختلى بعيدا عنهم لن تتأخر العبرات 

ولن تترك تلك العيون دون غيم سريعا ما يمطر 

وبين هذه وتلك أصبحت دقائق وساعات الحياة

مدفوعة بألم وأمل بعيد بحزن دفين وفرحة تأتى كبرق خاطف 


.




خيى




له فضل 

حمدا لله أنه كان بعد أن كنت 

فطالما كان سببا فيما لم أكن أنا سببا له 

فبه تُتدارك الأمور والمواقف

فينقذنى من طويل لوم مصرح به

وإن كان لا يزال اللوم لكن حدته دائما ما تخف بعد دخوله فى الأمر

أتم الله عليه الخير .. وأدام له التوفيق والسعادة

وجُعل سببا للبِشر فى كل أمر من أموره

عمرا قد مضى







وكأن عمرا قد مضى






عمرا يفصل الأمس عن اليوم 




عمرا حمل معه كل ما تحمله الأعمار







من تغيير فى الملامح وتبديد للأحلام







ودوران للأحوال والأيام التى تصل الماضى بالمستقبل 





إلا النسيان فلم يأتى به تاركا آثار الطريق تحتل مكانا





















الخميس، 8 سبتمبر، 2011

فرس خيال





فى الواقع ما يعجز الخيال عن تخيله



ومن الخيال ما يجعلنا نمتطى فرسا عربيا يبعدنا بعيدا عن أوطاننا التى




 سكناهاحتى تتوارى تلك الأوطان خلف غبار كثيف يحول بينها وبين




 أرواحنا وربما كان ذاك الغبار سورا منيعا دون عودت تلك الأرواح




 فتظلهائمةتسبح فى عالمها الذى نسجه الخيال هروبا أو شرودا

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

عدت من جديد



فى يوم كان يؤثرنى تاريخه .. أنتظره وأشعر به مختلفا عن البقية ... تاريخ يذكرنى بأن منذ سنوات كانت أولى صرخاتى فى دنيا لم أكن أعلم لونها ... تاريخ يذكرنى بأنه كلما أتى يزيد عمرى عاما ... عاما يقربنى أو يبعدنى ...أو هما معا 

عدت وأنا أحمل الكثير من المعانى التى تتأصل بداخلى يوما بعد يوم وعاما بعد عام.... ولا تغيير سوى بالزيادة أو بالنقصان فى تلك المعانى.. كالعمر تماما  ...  

تزيد المعانى وتتزاحم ومع تزاحمها تتوه الكلمات وتعجز الحروف عن التعبير .... وربما ملت الحروف من التشكل بنفس الأشكال ونفس الكلمات التى لم تعد تكفى لما بلغته المعانى ... وأصبح الجدال بين المعانى والحروف أمر طبيعى يزيد من الحيرة والألم ..

وتظل تلك التساؤلات القديمة التى طالما هربت من تكرارها خوفا من أن تحمل معنى قنوط أو جزع ... لكن إلحاحها يجبرنى أحيانا على الإفصاح بها .. فقط لأقلل من ضغطها وإزعاجها المستمر وصوتها الذى يعلو يوما بعد يوم ...

كان صوتى عال وأنا أقول لتلك التساؤلات وتلك المعانى سأظل بقوتى مهما بقيتِ ... والآن لم يتغير قولى لكن صوتى رغما عنى ينخفض ...

أهرب أحيانا فى خلسة من قيود تلك المعانى لبعض من الرؤى التى بين الحين والحين تأتينى لتخفف عنى .... ورغم أنها لا تكفى إلا أننى لا أملك إلا الإمتنان لكونى أعدها نعمة وبشرى علها تتحقق ..

تلك الكلمات عدت بها ... لكنى لا أجيد كتابة ختاما لتلك الكلمات .. ستظل النهاية مفتوحة وقابله للزيادة ما بقيت المعانى ...