الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

خيى




له فضل 

حمدا لله أنه كان بعد أن كنت 

فطالما كان سببا فيما لم أكن أنا سببا له 

فبه تُتدارك الأمور والمواقف

فينقذنى من طويل لوم مصرح به

وإن كان لا يزال اللوم لكن حدته دائما ما تخف بعد دخوله فى الأمر

أتم الله عليه الخير .. وأدام له التوفيق والسعادة

وجُعل سببا للبِشر فى كل أمر من أموره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى