الجمعة، 15 أبريل، 2011

كفى ملاما





يقال أن العتاب والملام للأحباب ومن يختارهم القلب ليبقو بجواره ويبقى بجوارهم ....

لكــــــــــــــــــــــــــن

كثرة العتاب قد يجعل القلب ينطوى وحيدا 

بعدما علت صرخاته مرددة " كفى ملاما فجلد الذات أدمانى " 

فإن كان العتاب والملام مستمرا بعد ذاك الصراخ فلا يجد القلب سوى التنحى
عن ذلك الجوار المرهق على غير ما كان يأمل فيه .....

ويبقى الملام ويزداد وسببه ما زال قصور الفهم منهم لقلب إختارهم .

ويبقى الألم والوحدة لذاك القلب 

وتبدأ أحلامه من جديد أن يجد من يحيا بجوارهم بدون ملام 

وبين تلك الأحلام وبين لحظات اليقظة وتذكر ما كان ممن إعتقدهم حياة ..


يظل القلب مسمى دون مضمون ...!!!!!!!!!!!

هناك تعليق واحد:

  1. كثير من لقاءاتنا بعد طول زمن تمتاز بكثير من (الملامات)

    حتى تفسد علينا روعة اللّقاء و تورث في القلب حزنا و

    كمدا ،،، هكذا نحن !

    تقديري لجمال الرصد .

    http://zaman-jamil.blogspot.com

    ردحذف

مرحبا بكل من دخل عالمى