السبت، 22 ديسمبر، 2012

3 سنوات " كل سنة ومدونتى طيبه "ومع هدية لولو أحلى

هدية صديقتى الغالية ليلى ^_^ 




من ثلاثة أيام دخلت مدونتى عالمها الثالث 

مروا سريعا  وربما بطيئا ... لا أعلم فكل الأيام أصبحت محيرة هل فعلا تنتهى سريعا أم 

أنها ببطئ سلحفاة " لم تدخل سبق "

بــ  " بداية جديدة "  بدأتها 

ظللت أكتب لنفسى فقط فترة طويله لكنى كنت سعيده بتدوين خواطرى هنا 

إبتعدت عنها فترات وفى كل مرة أعود 

لا أعلم إلى متى سأظل أدون فيها 

لكن أنا مدينه لها ولبلوجر بأن تعرفت على أصدقاء يسعدنى مرورهم وقراءة كلماتهم 

قد يكون أغلب ما كتبته بها خواطر مؤلمة ، ومشاعر حنين وألم وحيرة 

وفرح ولو قليل 

مدونتى هى الحياة كما أرها بحلوها ومرها 

فى بداية عام جديد كنت قد نويت ألا أتمنى به أى شئ 

لكن الآن أتمنى أن أظل أكتب مهما حييت وأن تجد حروفى صدى عند أصدقاء ولو لم 

أرهم أبدا فى الواقع 

كل عام وأنت بخير مدونتى 

وإن لم أكن أنا بخير 




الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

عشان خاطرى ( التدوين الأسبوعى )



هو : ألو .. إيه رأيك نتغدى النهرده مع بعض ؟
هى : مفيش مانع لو بابا وافق .

تنظر فى يدها وتبتسم ، هذه الحلقة الذهبية التى تزين يدها اليمنى تجعلها تطلب من والدها الخروج معه وهى على ثقة أنها لم تفعل ما ينافى الأخلاق التى تربت عليها .

هى : ألو .. بابا وافق .
هو : هعدى عليكى بعد الشغل .

إختار مطعم أنيق اعتاد أن يذهب إليه عندما يرافق وفدا مهما على عشاء عمل ،لاحظَت أن الكل هنا يعرفه ، طاولة فى مكان مميز ، إهتمام ملاحظ  هو شخص له إحترامه جميع العاملين هنا يتسابقون لخدمته ،وهو لا يرد سوى بإبتسامة بها قليل من الود وكثير من الكبرياء ، هو معها أكثر ودا وإن لم يتنازل عن كبرياءه .


هو : سبينى أختارلك أصناف هتحبيها .
هى : وافقت بإيماءه و إبتسامة.

إختار لهما أصناف يحبها .

 بعد قليل جاء الطعام شهى ، المطعم لا يقدم إلى الأكلات الغربية ولا يدخله إلا أناس على مستوى راقٍ .
على نغمات هادئة بدءا فى تناول الطعام وهما يتبادلان الحديث بود  عن " العمل ، أذواق الأثاث ، تجهيزات الفرح " بعد قليل انتبه إليها ونظر فى يديها وظهرت علامات لم تتبين هى منها أهى علامات دهشة أم استنكار ؟!

هو  :  " بصوت منخفض فيه حزم "  الشوكه بالشمال والسكينة باليمين .
هى :  " مرتبكة من نظرته وأسلوب كلامه "  أنا معرفش آكل بالشمال .
هو :   فيه حاجة إسمها اتيكيت وأصول .
هى :  " تنهدت وعادت للخلف بهدوء" صحيح فيه أصول وقواعد وأنا فعلا ماشية عليها. 
هو :   " متعجبا "  إزاى وإنتى ماسكة الشوكة باليمين ؟ !
هى :   لأن ما تعلمته أن آكل باليمين .. " لم تنتظر تعليقه وأكملت " 
الإسلام هو من علمنا الأصول والقواعد فى كل أمور حياتنا والرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من علمنا آداب الطعام وهو الذى وصى قائلا " وكل بيمينك " ، وما الذى يضر الإتيكيت فى أن أمسك الشوكة باليمين ، الأصول التى وضعوها تناسبهم هم وأنا لا آخذ منها إلا ما يناسبنى .
هو :  مقتنعه إذن والأمر عن قصد .
هى :  صحيح .
هو :  لماذا لم توجهينى إذن طالما مقتنعه وتعلمين أن ما تفعلينه هو الأصح ألسنا شريكين والمفروض أننا سنصبح كيان واحد وسنُعلِم أطفالنا ما نقتنع به .
هى : " بعد صمت طويل " لا أعلم لماذا لا أجد بداخلى الرغبة فى تقويم أى فعل أراك تفعله وأنا غير مقتنعه به ، بالرغم من أننى مع أصدقائى وإخوتى وكل من أعرف  غير ذلك ! .
هو : أنا مختلف عنهم ! .. كنت أظن أنى الأقرب .
هى : لا تتعجل . أنت فعلا مختلف عنهم لأننى وجدت نفسى معك مختلفة ، أكثر هدوءا  ومرونة وتقبلا للإختلافات بيننا .وما ألاحظه من أفعالك التى تخالف قناعاتى أجدنى أفكر فيها بطريقة مختلفة .
هو : كيف مختلفة ؟
هى : لا أعلم أهو الخوف من أن نختلف وكل منا يتمسك برأيه ، أم أنه شئ آخر ... " تردد بصوت منخفض وكأنها تحدث نفسها نعم هو الشئ الآخر " .

تشرد 

هو : ما هذا الشئ ؟ كرر السؤال حتى انتبهت .
هى : أردت أن تفعلها من أجلى دون أن أطلبها ، أردت أن تعرف بنفسك أن هناك أشياء بسيطة لو فعلتها وقلت لى " عشانك " سأكون أسعد من أن نتناقش فيها وتتركها بعد أن تقتنع بالحجج .

صمتا .. وأكملا غذاؤهما ، بعد قليل إبتسم 
انتبهت وهو يبدل الشوكة والسكينة فى يديه 

هو :  عشانك .
هى : ابتسمت " أو ابتسم قلبها " ورددت بخجل : متحرمش منك .


عادت لمنزلها ، وأول ما فعلت أن أخرجت دفتر من مكتبها ، كانت قد اشترته من مدة طويلة ولم تكتب فيه غير عنوانا فى منتصف صفحة الغلاف ، اليوم ستدون فى أولى صفحاته أول حدث قال صاحبه لها " عشانك " لهذا فقط إحتفظت بالدفتر منتظرة من يفعل من أجلها أى فعل ولو بسيط ، فكل ما كانت تحلم به أن يكون بحياتها من تستطيع أن تقول له " عشان خاطرى " .

إحتضنت الدفتر بعدما دونت تاريخ اليوم وتحته أول " عشان خاطرى " فعل كذا ..
أغمضت عينيها مبتسمة وهى تردد : سأدون الكثير فى هذا الدفتر وبعد عشر صفحات يمكننى أن أطلب منه بثقة ، يمكننى أن أقول " عشان خاطرى " وأنا أعلم أنه سيفعل وهو راضٍ فقط " عشان خاطرى " .


السبت، 15 ديسمبر، 2012

أسكنته عينى




قلمى أسكنته عينى 

 فكانت الحروف شمس تشرق وتغيب ، وقمر يضئ ثم يأفل وسماء صافية تارة وغيوم 

لا تتركنا ننعم بصفاءها دائما ، وأرض تتلون بالأخضر ثم يأتى الخريف فتذبل 

الحروف كأوراق الشجر .



قلمى أسكنته قلبى 

فكانت الحروف ضحكات طفل بريئة ، سريعا ما تتحول لدموع تتشبع بها السحب 

فتصير مطرا أو سيولا تُسقى أو تُغرِقكانت حروف الوفاء والحنين تئن وتغرق فى 

أحلام فتبتسم .




الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

معرض لوحاتنا






ذكرياتنا ... 



حائط معلقة عليه لوحاتنا كلما مضى بنا العمروكبرنا أضيفت لوحة جديدة 



كلما مررنا بـ ما أو بـ من ترك أثرا زاد عدد اللوحات 



حتى نجد أننا مجرد معرض كبير من اللوحات 


التى تحمل ملامحنا ، وآلامنا ، وضحكاتنا ، إنجازاتنا ، وخيباتنا 



ومن بعيد سنراه كــ لوحة واحدة تضم كل اللوحات 



و قد طغى عليها لون ما ....... 



هو لون حياتنا






الجمعة، 7 ديسمبر، 2012

عمرى الآن






عمرى الآن 



كثير من الشهادات .. المعلقة على الجدران !


و

كثير من الكلمات .... المنشورة فى المواقع !


و

كتاب على رفوف المكتبات ....وقلوب القراء ! 





عمرى إذن ........ عدد من الكلمات ملونة بلون الصمت


 " لونى المفضل "



الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

يارب بلدى


(المشاركة 3 فى حملة التدوين الأسبوعى )


احترت جدا واترددت  كتيييير إنى أعلق أو أكتب عن اللى بيحصل فى البلد يمكن لأن اللى حاصل واللى حساه أكبر بكتير من إنى أكتب عنه أو أوصفه ، إتسألت سؤال غريب من إحدى الصديقات على الفيس ( لو هتوصفى اللى حاصل فى مصر بكلمة  هتكون إيه  ؟..... من غير تفكير كانت إجابتى ( فتنه ) .

ولأن فى الفتن دايما بيكون فيها حزن وحيرة ودموع مبتنزلش من العين ، يمكن من القلب بتنزل . 
مش مهم أنا مع مين ، ببساطة لأن كل الأطراف خسرانه حتى اللى على حق للأسف بيعبر بطريقه غلط . ومعرفش ليه ؟
" إن تنصروا الله ينصركم " مين بينصر ربنا ؟؟ 
معرفش الإجابة لأنى مش شايفه طرف أقدر أكون معاه دايما فى كل قراراته وتعبيره عن آراؤه .
لما تضييييق أوى لازم نلجأ لربنا ، ولما بلجأ لربنا وبدعى يارب بلدى ، بحس إن ربنا فعلا بيحبنا لكن " ليميز الخبيث من الطيب " لازم نتعب كتيييييير عشان نرتاح ويمكن نكون إحنا فى زمن التعب والأجيال اللى جاية تحصد . بقول لنفسى كده وانا بحاول أطمنها .
تعبنا بجد حتى لو حاولت أبعد عن السياسة والأخبار مبينفعش ..!!

لصالح ميييييييييييين ؟؟ هو ده السؤال اللى مبعرفلوش إجابة 
أو يمكن مبكونش عايزة أصدق ... مبكونش عايزة أعترف لأن غالبا الحقيقة بتتعب .


يمكن بطريقتى مبحبش أتكلم بالأسماء وأقول  فلان غلطان وفلان صح 
كلها أسماء وقرارات وجهات ومصالح  


لكن ربنا الأعلم من المصلح وأكييييييييييد ربنا رايد بينا خير 
خير إننا نعرف بعد كل أزمه مين صح ومين غلط 

المشكله ان مقاييس الصح والغلط نفسها مش متفق عليها !!!!!!

ودى كمان مع الوقت هنتفق عليها 






حاولت أكتب ومعرفش إذا كنت فعلا كتبت عن اللى جوايا ولا لا ، لكن أهى محاولة 


متناقضات


لم أتقن آلة عزف  

لكن عزفى لم يصمت أبدا 




لم يكن صوتى الأجمل 

لكن غنائى لم يتوقف يوما




لم أكن سعيدة دوما 

لكن بسمتى لم تغرب يوما 




كثير من المتناقضات نحياها .. ونحييها 

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

كلام .. ومعانى

للأماكن أرواح 

يمكنها أن ترحب بك وتبتسم لك

وأن تشعر بحنينها إليك إن غبت عنها 

ويمكنها العكس أيضا

***************


عندما تبدأ الحياة بأول معنى للإقصاء " مكان أ و مكانة "


فإن السلسة ستتوالى حلقاتها

**************


عندما تتحطم المعانى الأهم لحياة أحدنا


فحتما ستبنى معانى أخرى ستكون الأهم 

وإن كان الألم مصاحب للهدم والبناء

***************


كل مكان وزمان يحتفظ بما يخصه فينا 


نحن فقط من نكبر وكلما كبرنا تغيرنا 

وحقيقة التغيير أننا نترك جزء منا فى كل مكان وزمان مر بنا أو مررنا 

به

**********


وللإثم حزن يتبعه 



كما للحسنة فرحة لا محالة

*************


ربما يكون فيما تسيّر فيه نجاتك مما أوقعتك فيه اختياراتك


*************


هل القلوب فعلا قلوبنا والألم والحزن دخلاء علينا 


أم أن  القلب ملك الألم ونحن والحنين دخلاء عليه






ما وراء الحروف


غالبا المخفى من الشئ أكبر قيمة منه ... الجوهر والسبب وراءه 


ما وراء الأشياء غالبا أكثر تأثيرا .. وأوسع معنى .. 

يؤلم أكثر 

يسعد أكثر
يحير أكثر 

ويبقى المعنى يؤرق صاحبه ومن يهمهم الأمر 

نكتب كثيرا .. تُفهم الحروف .. ويبقى المعنى واسع يشملنا جميعا




لكنه قد لا يصل للمعنى وراء كتابته

السبت، 1 ديسمبر، 2012

" الجانب المظلم " مما فعلوه بنا "




- لوثوا العاطفة بالجحود ثم بحثوا عنها نقية .

- لم يعترفوا بمصطلحات القلب ثم طالبونا بها .

- لم يتفقوا ثم تعجبوا من تشتتنا .

- عابوا على غيرهم ولم يفعلوا خير مما يفعل أسوئهم .

- هم زرعوا .... ونحن معهم نحصد .

- الحب يحركه القلب وليس العقل كما ظنوا .

- لم يعترفوا بالضعف ولم يقبلوا الأعذار ثم يتسائلون لمَ أنتم جاحدون .

- من أعطى ثم مَنّ ليس أفضل ممن لم يعطِ .

- وما ذنب من كان عبدا لشريكين متشاكسين . ما إن يُرضى أحدهما حتى يكون قد 

أغضب الآخر ، ولا تجدى معهما الأمور الوسط .

- نحن كما يرونا مشوهين ، لكننا أفضل نتاج لما فعلوا . 

الخميس، 29 نوفمبر، 2012

من أين أنت ؟؟ " حملة التدوين الأسبوعى "

المشاركة 2 فى حملة التدوين الأسبوعى 







من أين أنت ؟؟

أهى نفس إجابة السؤال عن " محل إقامتك " ؟
أم أنها إجابة السؤال عن " محل ميلادك " ؟
أم  ستكون  الإجابة اسم " البلدة القديمة " التى ربما لم تعد كما كانت أو أنك لم تعرفها أبدا وكانت هى الإجابة لمجرد أنك تحمل اسم شخص فى بطاقتك كان منها .

من أين أنت ؟

أهو نفس المكان الذى تنتمى إليه ؟
وأى الأماكن ننتمى إليها إذن ؟

أننتمى للأماكن ذاتها ؟ أم لمن فيها ؟ أو لما فيها ؟
أننتمى للماضى ولما له تاريخ فقط ؟ أم يجوز أن ننتمى لما سيأتى مستقبلا " أماكن وأشخاص " ؟

العجيب أنه وإن كانت الإجابة أننا يمكن أن ننتمى للمستقبل أحلاما كان أو أوهام ، فإن جزءا ثابتا وأصيلا فينا ينتمى للماضى ، للذاكرة بما فيها وإن لم يعد موجودا بالواقع ..


لماذا يتكرر لفظ  الإنتماء أكثر عند الألم والحنين ؟؟ لماذا لا ننتمى لما يسعدنا " فى نفس الشئ أو المكان أو الشخص " ؟

الفكرة لازالت تحتاج لتوضيح !!! 

من أين أنت ؟؟
من بلد كذا 
ثم 
من مركز كذا 
ثم
من بلدة كذا 
ثم 
من عائلة كذا 
ثم 
؟!!!!

هنا فقط الإجابة ، ربما تجدها بداخلك ولا تنطق بها ، ويكون هذا الذى وجدته أصل إنتماءك وحنينك ، وإن لم تجد الإجابة ، فعليك بإعادة قراءة ما كتبته هنا من البداية !!

نحن ... الماضى أم الحاضر أم المستقبل ؟؟
نحن كل هذا ؟؟

هل من المفترض أن تكون الإجابة دائما شئ مرتب مفهوم أم هذا ما فرضه الواقع ؟


الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

كيميا الأرواح


الأرواح ترحل عنا كثيرا لتتلاقى بغيرها فى مكان غير 


المكان وربما زمان غير الزمان 


وعندما تلتقى أرواحنا وتتسامر بلغتها الخاصه نشعر 


بما نسميه الكيميا .




إذن فهى ليست النظره الأولى هى السبب ..

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

الوجع لـــ أصحابه



وفى الأسفار راحة وبُعد وبعض هروب ولا يضيرنا قليل من البعد ننقى فيه أنفسنا من

 ضوضاء نعيش فيها ، فى الأسفار لا نأخذ معنا إلا الأصيل فينا الموجود فعلا فيتركز 

عليه التفكير بعيدا عن كل ما يشغلنا فى مواطننا ومحال إقامتنا .

**************


يموتون وهم صامدون وكلهم أمل أن دمائهم تخضب الأرض فتزهر لنا زهورا بلون

 دمائهم نبتسم عندما تتفتح ... ونحيا


لكن الحقيقه أن دمائهم تضيع هدرا والأرض لا تتخضب بدمائهم فقط تتشربها 

وربما يوما ما سيخرج بركانا يقذف حممه الدموية


***************


أسوء حاجة فى الدنيا 


لأ 

هى من أسوء الحجات ( على اعتبار اننا طول محنا عايشين ياما هنشوف ومبقاش 

حاجة مستغربة )

انك متلاقيش الحاجة اللى انت متوقعها من اكتر حد توقعت الحاجة دى منه 



*********************

نحن ... نكتب ... نثرثر ... تأثرنا صحيح 

لكن الوجع ... لأصحابه






الأحد، 25 نوفمبر، 2012

لست عادية



معظم الأمور عند معظم الناس تسير عادية جدا كما

 تعودوا عليها 

وكأنها صارت قانونا يسير وحده 

ويظل البعض الآخر يسير خارج ما اعتاد عليه الناس ،

حتى يمل المعتاد وغير المعتاد 

فبعض المعتاد أهون من غيره وإن كان مملا

أنا 

" لست عادية "

السبت، 24 نوفمبر، 2012

الإنتماء ..شمس تمنح


الإنتماء 

لا يأتى من فراغ 

لابد أن نأخذ أولا حتى نشعر بالإنتماء لمن أعطى 

الأخذ هو الشرارة الأولى ثم تنمو المعانى وحدها

**********


نعلم ان هناك شمسا تشرق وتغيب

لكنها تبقى محتفظة بخصوصيتها فى كيفية شروقها

 وغروبها وما بينهما

لتظل لهفتنا لها

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

أصوات .. مؤرقة ( حملة التدوين الأسبوعى )

حملة التدوين الأسبوعى 




هنا بعض المعانى المؤرقة ..


ليس الماضى ما يؤرقنا 

فالخوف " الشعور الأسوء " لا يكون مما مضى 

الماضى محطة الهروب التى نحتمى بها وبما فيها حتى المؤلم من الذكريات 

خوفنا الأكبر مما سيأتى حتى الأحلام الرائعه أحيانا تخيفنا



*********************


سأغير محل الإقامة .. 

وهى كما هى !!

لن تفعل كل ما تقتنع به دائما 

فمعظم ما نفعله لن يكون بإقتناع




*****************



الفحيح ... صوت الثعابين 


وبعض البشر !!!

.

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

قراءة لــ كتاب" عشقك ندى " لـــ أحمد فتحى




الكتاب عبارة عن خواطر، صادر ضمن مشروع النشر لمن يستحق فى مرحلته الثالثة

الكتاب إنفرد بشئ ربما لن يتثنى لأى كتاب آخر ، ألا وهو الإهداء وقصة صدور الكتاب ، رائعة من أهدت الكتاب لكاتبه فى ذكرى ميلاده ، ابتسمتُ وأنا أقرأ كلمات الإهداء الرقيق من هذه الزهرة البيضاء ، ولن تصف كلماتى معانى كلماتها الراقية فكل من يقرأها يشعر برقتها ومودة حروفها المنثورة فى بداية  الكتاب ..

تختلف الكتب التى تندرج تحت تصنيف الخواطر عن بقية التصنيفات  فى أنها تعطى القارئ ملامح من شخصية الكاتب  ، وتختلف كتب الخواطر في العمق والبساطة لكن غالبا  ما تكون قراءتها ممتعه تمسنا فى جانب أو آخر من جوانب حياتنا . لكن ما يميز كتاب عن الآخر هو أسلوب الكاتب وطريقة تعبيره عما يتحدث عنه أو عما يصفه .

" عشقك ندى " كتاب تنوعت خواطره بين الإجتماعية والسياسية والرومانسية والدينية " الرائعه "، لكنها جميعا تتصف بالعمق رغم سلاسة التعبيرات  وبسهوله تلمح بين سطورها سطورا ومعانى وملامح " للكاتب وآخرين ".

بين السطور لمحت شجن وحزن لم يمنعا حروف الحب والحنين من أن تطل  من بين السطور ، بين السطور ماضى ومستقبل لا يكفان عن العراك أيهما يستحوذ أكثر على الكاتب " وربما عليك أيضا " .

تتميز الخواطر بثراء مفرداتها بما يخدم ويثرى المعنى المراد منها ، والقصص منها رائعه تأخذك حيث كان كاتبها ، رائع أيضا ما جاء فى الخواطر على شكل سلسلة خاصة " رحلة الأسكندرية " وفى الأسفار راحة وبُعد وبعض هروب ولا يضيرنا قليل من البعد ننقى فيه أنفسنا من ضوضاء نعيش فيها ، فى الأسفار لا نأخذ معنا إلا الأصيل فينا الموجود فعلا فيتركز عليه التفكير بعيدا عن كل ما يشغلنا فى مواطننا ومحال إقامتنا .

أكثر الخواطر التى جذبنى أسلوبها : 
- سلسلة أيام فى الساقية 
- سلسلة رحلة الأسكندرية 
- خاطرة القبلة ( ليلة قرأتها لم أود قراءة أى شئ بعدها لأنها حقا أخذتنى معها بأسلوبها الصادق ).


** إقتباسات من الكتاب :
" إن بعض المواجه تخلق الصفاء كما لا نحسب " .
" أسير وسط الناس دون أن أشعر بهم يبدو أن الوحده هى مرادف للحياة أحيانا آخذ منها إجازة لكنها باقية دوما " .
" كل الحزن أن ترى اليقين فى عيون الآخرين بأن أحلامهم ماتت وأنهم من ورائها ميتون "
" كثير من الأشخاص يحملون داخلهم قدرا من الطيبة والعفوية يتجلى لنا حين نتعامل معهم بتلقائية وبساطة " .
" الليل يخفى الكثير ... والنفس تخفى ما هو أكثر " 
" أحيانا نجد للحياة طعما ومعنى وجمالا ، فقط حين ننتظر كل يوم ميلاد صباح جديد .. " . 



                                                                مزيد من التوفيق للكاتب أحمد فتحى 



الأحد، 18 نوفمبر، 2012

جرح الشعور




صغيرةُُ كانت - فى السنِّ فقط - حين أتى لها والدها بكتاب مسلٍٍ أحبته كثيرا لكثرة ألغازه التى كانت تتباهى بمعرفة إجاباتها بين زملائها ، فكثيرا ما كانت تحفظها وتختبر بها ذكائهم ، وكثيرا أيضا ما كانت تلقى بعضا من هذه الأسئلة كفقرة ضمن الإذاعة المدرسية   .

من المواقف الطريفة التى لا تنساها ، أنها فى يوم وهى تلقى أسئلتها على تلاميذ مدرستها فى الإذاعة المدرسية ، ألقت سؤال لم يعرفه أحد فقد كان صعب فعلا وفاجأها أحد المدرسين بسؤال : من أين عرفتى الإجابة؟ ، وبخفة دم وسرعة بديهة قالت ، قلبت صفحة الكتاب - حيث توجد الإجابات -، عَلا صوت الضحك فى طابور المدرسة ، لكنه بنظرته الحادة جعلها تكتم ضحكتها ، ويمر الموقف ، لكنها لم تنساه .

سؤال وحيد كانت تحفظه وتسأله للكثيرين خاصة الكبار ، ربما أرادت  أن ترى معنى إجابته أو أن يفسر لها أحدهم معنى هذه الإجابة التى حفظتها دون أن تفهم معناها ، لكن لم تجد من يفسر لها المعنى ، كل ما كان يحدث أنهم لا يعرفون الإجابة وبعد إلحاحهم عليها كانت تجيبهم فى تباهٍ لأنها وحدها التى تعرف إجابة السؤال العجيب . لكن ما كان يدعوها للتعجب أنها فى كل مرة تذكر الإجابة لأحدهم يصدق عليها بكلمة أو إيماءه !! ولا يفسر لها المعنى !!وحدهم الكبار يعرفون المعنى وإن غابت عنهم الإجابة ، ووحدها تعرف الإجابة ويغيب عنها المعنى .

يمر وقت طويل  - أو قصير -  حتى تكبر ويأتى الدور عليها لتفهم المعنى وتصدق عليه بكلمة وإيماءة حين تتذكر السؤال ، وتقول فى نفسها ها أنا عرفت المعنى والمضمون وعرفت أيضا لماذا لم يكونوا يفسرونه لى ، ببساطة لأنه لا يُفسر بالكلام المسموع فالمعنى محسوس فقط ، قد ترى ملامحه فى العيون ولا يفهم تلك الملامح غير الكبار - بعضهم وربما معظمهم - .

الآن لم تعد تكرر السؤال ، الآن وبعد أن أصبحت تعرف الإجابة ومعناها لم تعد تكرره ، لأنها إكتشفت أن الإجابة بالكلمات لم تكن وحدها كافية وربما لم تكن لائقه بالإجابة ،
الآن لم تعد تتسائل :
 ما الجرح الذى لا ينزف دمًا ؟؟ ولم تعد الإجابة مجرد كلمات  فــ " جرح الشعور " لا يمكن التعبير عنه بالقول . 

هى الآن تعرف أكثر عن الإجابة والمضمون والمعنى ، فكثير من المعانى نعرفها بمرور الوقت ، والزمن كفيل بتعليمنا مالم نكن ندركه قديما ، هى الآن كبيرة - ليس فى السن فقط - .