الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

ليتها تسرع الخطى






حياتنا طريق ممدود بين ما نحن فيه وما كنا عليه فى زمن الطفوله 

كانت هناك كلمات نحيا بها التفاؤل والطموح والأمل والحب والسعاده 

كانت عندما كنا نضحك من القلوب ولا نحمل للأيام هما ولا نفكر كيف ستكون 

والآن بعد عبور طريق طويل من وقتها إلى الآن وما ننتظر من الآتى فقد إختلفت الكلمات 

وأظنها تغيرت جذريا أو ربما لم تعد موجوده رغم خداعنا لأنفسنا بقولنا أنها باقيه 

الطريق كان طويل ومرهق وبه من العقبات ما يجعل حتى تذكر الماضى السعيد مؤلم 

مؤلم لأن تذكره يعنى المرور بشكل عكسى على كل عقبه والوقوف عليها ثانية 

ضغط على جرح نقنع أنفسنا بأنه إلتئم ولم يعد يؤلم ...

لا أريد العوده للماضى وليت الأيام تمر سريعا حتى تنتهى 

حتى تلك الزكريات أتعجب عندما أتذكرها دون قصد كيف كنت وكيف أصبحت 

كيف وكيف ولا يعلم الكيفية التى أقصدها سوايا ولن يشعر بها أو يلمحها غيرى 

لذا ليت الأيام تسرع الخطى 



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى