السبت، 17 ديسمبر، 2011

مشاهد ( مشهد 2 ) من المخطئ ؟؟







قال : قاسية أنتِ ..


قالت : ما قسوتى إلا لتيقُنى أنك لا ترضى أبدا فبدى تمسكى بما أراه حقا فى نظرك قسوة .!!


قال : عنيدة أنتِ ..


قالت : منك تعلمت العناد فأنظر متى غيرت رأيك فى أمر أقنعتك به .!!!


قال : لم تُقدرى ودى ..


قالت : لأنه كان مسمى لم أشعر بمضمونه، كلمات دون أفعال ... وإن وجهتك أصبحت فى نظرك لا أُقدِّر وجودك !!!


قال : أنت لست محِبّة ..


قالت : بل أنت من لم يحب .. فمن يرى العيوب ويقف عندها دوما ... ومن يبحث عن النقائص مهما كانت المميزات .. فهو من لم يحب  .. وإن قالها وكررها فالحب أفعال تكملها الأقوال ولا تغنى الأقوال وحدها أبدااااا .... فأنظر لأفعالك ودع الأقوال جانبا !!!


قال : أثق بك ولا تثقى بى ..


قالت : كيف وأنت تشكك فى كل ما أقوله لك ؟ كيف وأنت تُكذِب وإن أقسمت لك ؟
        كيف وأنا لم أطلب منك يوما أن تُقسم على كلمة قلتها ؟
        كيف وأنا لم أكلفك ما لا تطيق ولم أحملك عبئى ولا عبء تنفيذ وعودك ؟؟


قال : لا تصبرى وتتغيرى سريعا ...


قالت : تذكر منذ متى وأنت تعدنى ؟؟ هل تذكر تاريخ البدايه أم تريد أن أذكرك به  ؟؟ وتذكر أفعالك ومتى تغيرت  ؟؟ ولما كان التغير ؟؟


صمت ... ليس إقتناعا بل بحثا عن إتهام جديد 


قالت : عفوا .. لقد وثقت بك وصدقتك ولم أشكك فيما تقول أبدا .... ولم تفعل ما يجعلنى أصبر لكنى لم أتعجل عليك ..
  قدرتك رجلا وفهمتُك  حتى وأنت صامت لا تتكلم 


لكن ... أعذرنى إن كان رأيك فيّ سيتغير عندما ألبى جميع مطالبك فلتعلم أنى لست بالتى تتنازل .. ولا بالتى تلغى عقلها .. ولا بالتى تُغضب ربها حتى ترضيك .... فإن كان قولى هذا لا يكفى لإرضاءك .. فلنفترق ولييسر الله لكل منا حاله 


لكن أعذرنى أجبنى قبل الرحيل ..


هل إلتقينا فعلا ؟؟ هل سرنا معا فى طريق واحد ؟؟ هل كان ما كان واقعا أم أنه كان تحايل على الأوهام ؟؟ 




.

هناك 3 تعليقات:

  1. كلمات بسيطة .. لا يسعني أن أزيد عليها ..
    كانت رائعةً .. لكنه خسرها ..

    ردحذف
  2. شكرا لاطراءك أخى

    وصدقت ...

    ردحذف
  3. مساء البنفسج
    والله معك حق
    فمن لا يري سوي العيوب غير محب بالمرة
    جميل البوست

    ردحذف

مرحبا بكل من دخل عالمى