الأربعاء، 11 يوليو، 2012

معلقة ... تستمتع



معلقةُُ فى الهواءِ .... تصعدُ ثم تهبط

تدفعُها نسمةُُ قاومَت صيف ملتهب

ليلُُ ...وقمرُُ فى رحلةِ العودةِ بعد الإكتمالِ

ونجمتى .. التى أسميتها بــ الأمل من هناك تُطِل

ضوءُُ خافتُُ يأتى من مصباحِِ أضاءه الجيرانُ

وهى ... معلقةُُ كأنها تستمته بأرجوحتها غير المرئيةِ

كأنها تسبحُ وربما تطيرُ ، تستقر على غصن ذا ورود حمراء

تستقرُ عليه رغم أنه ليس مستقر بفعل النسمة الرحيمة 

تتعلق بخيطِِ وهمى لا أكاد أراه إلا عندما يحدِثُ هذا الوهج

الوهج الخافتِ من تأثير الخلفية المضيئة

معلقةُُ ... تستمتعُ ... تتصيد ... أو تنتظرصيد أمها 

حياتها بين خيوط وهمية من الوهن صنعتها 

هى صغيرةُ العنكبوت ... تتأرجح ... تصعد وتهبط دون ملل

وأنا جالسةُُ على أريكتى استمع لموسيقى أحبها 

تعلقَ بصرى بها وهى معلقة ..... تستمتع 

وعلى ضوء الخافتِ الآتى من بعيد أكتب

وهى لا زالت ... معلقةُُ ..... تستمتع 


^_^



هناك 16 تعليقًا:

  1. تدوينه تدل على مدى رؤيه الكاتب لاشياء قد لا يراها غيره يراها بعين الفنان وينسج منها أحلى الكلمات والمعانى ويكسبها لون وخيال وطعم جديد
    تدوينتك جعلتنى ابتسم فخر ا بك وبخيالك الخصب

    ردحذف
    الردود
    1. صدقينى انا كمان كنت مبتسمة وبعد ما كتبت الكلام ده لاقيتهم اتنين متعلقين فى نفس الخيط :))

      سبحان الله احيانا فعلا بتاخدنا حجات بسيطة جدا ونعمل منها حكاية


      شكرا لوجود يا هبة

      دمت بخير

      حذف
  2. ذات الإحساس المرهف ترى كل ما يدور ويسير في الكون تراه بنظرة مختلفة .. وتعبر عنه بطريقة مختلفة ..
    أخذت أقرأ وأعيد القراءة مرات ومرات قبل أن أبلغ النهاية محاولاً الوصول إلى المحطة التي تقوديننا إليها ..
    لكنني فشلت في محاولاتي فقررتُ أن أتابع القراءة ..
    فلما تبين لي أنها العنكبوت تبسمتُ .. فقد كان من الممكن الوصول منذ القراءة الأولى لو أنني أكملتها ..

    تماماً كذلك الجندي الذي تعلم من النملة الصبر والجلد .. أوحيتِ إلينا أن نتعلم من العنكبوت أن نستمتع بالقمر والنجوم الأمل والأضواء الخافتة والورود الحمراء والنسمات الرحيمة ولا نكترث إلى أن الخيط واهن كخيط العنكبوت ..

    جميلة ومبدعة تلك الفلسفة في النظر إلى الأمور من حولنا ..
    دمت بألف خير ..

    ردحذف
    الردود
    1. ههههه اعلم انها ستكون محيرة فى اولها لذلك لم اضع صورة :))


      معلش تعبتك فى تكرار القراءة


      دمت بخير

      حذف
  3. خيالك حلو أوي يا رؤى
    ماشاء الله عليكي

    تسلم إيدك

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لك

      هذه الخاطرة بالذات هى مزج بين واقع أشاهده وخيال حروف
      شكرا لمرورك

      دمت بخير

      حذف
  4. فلتستمتع هي و لتستمتعي انتي بالحياة
    جميلو التدوينة يا رؤى
    تسلمي

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لك يا دكتور

      احاول ان استمتع كما تفعل هى رغم ان تعلقها حرية


      دمت بخير

      حذف
  5. تعرف يارؤى بعد ما دخلت مجال التدوين
    وكانت اول امنياتى بعد الفن التشكيلى ان اكون صحفية لكن لم يقدر الله لى ذلك وكانت رحلتى فى التدوين ...ومع البدايات اصبحت ارى كل شىء حولى باسلوب مختلف
    افسر الافكار والتصرفات باسلوب مختلف اتابع كل مايجرى حولى باسلوب مختلف


    انا ايضا ابتسمت من كلماتك لانى عشتها ...باسلوب مختلف ههههههه


    اصبرى شوية هيحصلك حاجات تانية كتيييير باسلوب مختلف

    ما اجمل التدوين وما يسببه لنا ولعقولنا

    رائعة انت دائما
    تحياتى لك ودمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. عندك حق جدا وده كتير بيحصل وبحس بيه

      كلام كتير بيدور جوانا مع احداث ممكن تمر على اى حد

      الغريب كمان انى ما ابعد عن المدونات والقراءة فيها ممكن الحروف تهرب

      القرآءه بتجيب كتابة شكلها كده هههههه



      دمت بخير ليلى

      حذف
  6. جميــــــــــــلة أوى ما شـــاء الله عليكى تدونية رائـعة..اتبســطت جدًا من النهاية المفســرة لكل الســطور الرائعة دى..:))
    تســلم ايدك.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لك حبيبه
      وجميل انى خليتك تنبسطى :)


      دمت بخير

      حذف
  7. مساء الغاردينا رؤى
    دعيها تستمتع وأستمعي أنتِ لموسيقاها في صدرك "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الخير ريماس

      اشعر بإنتظارها المرح لأمها

      هل تصرخ فرحا عندما تراها ؟؟



      دمت بخير

      حذف
  8. واجمل الاصوات صوت تحرك الرياح وهي تتأرجح

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا
      :)
      ومنظرها ايضا من يفكر فيه فهو مضحك



      دمت بخير

      حذف

مرحبا بكل من دخل عالمى