الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

سنين

 
 
 
كانوا صغارا يمتطون البوص ويسمونه أحصنه

كنّ ذات ضفائر يلعبن الحبل ويحلقن ضاحكات


كانت كبيرة تشاهدهم

كبروا وكبرن تغيروا وتغيرن وتطورت حياتهم وحياتهن

هم الآن يمسكون أيديهن ويلعبون دور البطولة فى أفراح متتالية
 
هى مازالت تشاهدهم
 
 

هناك 10 تعليقات:

  1. هى الحياة التى تمضى على الكل سواء أبى أو رفض فالصغير يكبر والكبير يهروم إلا أن لكل وقت لذاته
    الأهم أن نصبح سعداء بسعادة غيرنا

    ردحذف
    الردود
    1. هى فعلا الحياة بأدوار لا نختارها فقط نمثل الادوار شئنا ام ابينا

      اما عن السعاده فهى قدر وبعض منها قرار



      دمت بخير

      حذف

  2. الأخت الغاليه / رؤي

    إبداع .. خير الكلام ما قل ودًل

    تحياتى لروحك الطيبه

    تامر

    ردحذف
  3. أعجبتني كثيرا أدوار البطولة هذه يا رؤى
    بوست جميل يعبر عن سنة الحياة التي نحياها بكل مراحلها شئنا هذا أم أبينا

    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. هى فعلا من سنن الحياه الا تسير دائما كما يريد معظمنا

      اسعدتنى زيارتك فاطمه
      دمت بخير

      حذف
  4. دمت طيبة وبألف خير .. مع التحية

    ردحذف
    الردود
    1. زيارة سريعه لكن لعلكم بخير

      دمت والاسرة بخير

      حذف
  5. هي لم تتحرك ولم تتزحزح، أم أن الزمان لم يجرٍ عليها كما هم؟
    مشاهدة من خارج اطار الوقت والزمن من طرف الذات الساردة.
    مودتي

    ردحذف
    الردود
    1. ربما تحمل الاجابة الوجهين معا .!
      هى فعلا خارج الحدود


      دمت بخير

      حذف

مرحبا بكل من دخل عالمى