الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

ضرورة تقبل الآخر



ونحن سائرون فى طريقنا المرسوم مسبقا والذى اخترناه لاحقا برغبه منا أو بدونها .... قد نكون متوقعين أحداثا مترتبة على المنطق الذى نبنى عليه الآتى كى نستمر فى السير ...

قد تفتح لنا طرق جانبية لم نكن نتوقعها ومن بدايتها قد نتخذ قرار بعدم الخوض فيها واللامبالاه بها ....

لكن هناك طرق نقف أمامها وجلين . نسير فيها كطفل يحبى ربما لشئ نتوقعه فيها وربما لخوف بنى بداخلنا من خوض طرق مشابهه . طرق إعتقدنا أننا نستطيع الوصول لنهايتها . وفى منتصف الطريق وجدنا سدودا تمنعنا من الإستمرار لم نرى نهاية ولم يكن القرار سوى الرجوع ... لكنه رجوع حمل معه الكثير ظهر أو إختفى بداخلنا وترتب عليه أفعال وأقوال قد يأخذها الغير بظاهرها دون أن يعلم أن لها جذورا تدفعها ....

قد تكون ردود أفعالهم مبنية على هذا الظاهر من القول والفعل ولحظتها ندرك أننا لم نأخذ فى إعتبارنا عدم علمهم بما هو موجود بداخلنا ويحركنا ويحرك أفعالنا وأقوالنا من وراء الستار ..

قد نكون مخطئين بجعل هذا المخفى بداخلنا يؤثر علينا وقد يكونوا مخطئين بعدم توقعهم بوجود دوافع وأسباب لا يعلموها ..

وندخل فى دوامة ندور فيها بسؤالنا من المخطئ ؟؟ رغم أن الخروج منها بسؤالهم لنا لماذا وما التفسير ؟؟ آخذين لنا العذر متقبلين له ..فقد يكون لتقبلهم الأثر الذى يغير تلك الدوافع ... وبالتالى الأقوال والأفعال فيما بعد ..

فإن لم يتقبلوا كيف يتغير ما بداخلنا .؟؟ وإن كان سبب بنيانه من الأصل عدم تقبل وإهتمام غيرهم ؟؟!!!

هناك تعليقان (2):

  1. اعذريني ان لم اتقبل ظاهرة الخوف في حياتي لاني لم اترك الامر قط لتوقعات الاخرين فانا لا احتمل ان يكون مصيري بيد غيري ولا اترك الطريق مفتوحا ايضا امام الخوف لاني من صغري تحليت بالشجاعة .

    التردد هنا هوا اصل الخوف ولا سبب ايضا للخوف غير التردد والحيرة تقدمي ودعك من الاخرين ان احسنتي الفعل اثنو عليك وان لم تحسني الفعل سخرو منك في النهاية لهم الظاهر واما ما بداخلنا فهو يخصنا فقط

    ردحذف
  2. جزاكم الله خيرا على التعليق كلام جميل موافقه عليه تماما
    لكن ما أقصد ليس أن كل الأمور او كل الطرق التى نبدأها نشعر بالخوف منها او تردد
    ربما يسمى البعض التفكير الذى يسبق الإختيار تردد لكن أعتقد أن فى بداية أى إختيار يجب أن نأخذ وقتا للتفكير فى العواقب

    فى إختياراتى دائما أفكر لان ما أخشاه حقا هو الإحساس بالندم عندما يكون الإختيار متسرع أو بدون تفكير
    لكن ما يحدث دون تدخل منا فهو قدر
    والرضا به والصبر عليه هو رد الفعل الوحيد

    كل ما قصدته أن كل منا فى تعامله مع الآخر لا يعلم تماما كل م فيه حتى لو كان قريب منه ... فدعنا نأخذ العذر حتى سبعين عذرا

    ردحذف

مرحبا بكل من دخل عالمى