السبت، 12 مارس، 2011

هناك فى زمن البراءة





عندما كنا هناك فى زمن البراءة 



لم نكن ندرك أن هناك زمانا سيأتى


تتحول فيه الضحكات لدموع وألم 


ولم نكن ندرى أن الدموع يمكن أن تنهمر من القلوب


كنا نحلم بذاك الزمان وليتنا لم نكن 



ليت أيام البراءة كانت سنينا أو دهورا


لكنها الحياة تسرع الخطى فى أزمنة البراءة 


وتبطئها فى أزمنة الألم والشقا


تلك الفروق بين زماننا ونحن صغار أبرياء


والآن بعد أن تحقق الحلم وكبرنا وليته لم يتحقق


تغيرت الأحلام وتحولت للمستحيل المؤلم


المستحيل أن نعود لما كنا عليه من براءه


ومن منا لم يحلم بالعودة لزمن تعلو فيه الضحكات 


حيث لا مسئولية وحمل الهموم ولا خوف من آتى

لا تفكير فى مستقبل نذداد منه خوفا يوما بعد يوم

كلما إقترب إكتشفنا فقداننا للكثير من الأحلام والآمال


وإن كان هذا طبع أيامنا فلتسرع أكثر وأكثر 


ولتعلم أنى حولت آمالى وأحلامى وليتها تقف بجانبى

تحول حنينى من لماضى المستحيل إلى المستقبل 


حيث النهايه نهاية أحلام وآمال ورؤى نهاية دنيا الورى

وليعلم زمانى أنى ما عدت راغبة فيه فليأتى بما لديه

لكن ليته لا يلومنى على لحظات من الغباء 


لحظات أحن فيها لتلك الآمال التى تربطنى بدنياه

فمازلت إليها أنتمى دون إرادة منى لكنه القدر 


فسيظل الحنين مجرد حنين لكن بإدراك مختلف

بإدراك أن هذا الزمان ليس لتحقيق الرؤى والآمال

فقط هو الحنين للماضى والمستقبل ولنهاية حياة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى