الجمعة، 4 مارس، 2011

بحبك يا مصر





لو راح الربيع ما بينتهو الأزهار ... ويمكن بالنهاية يبتدى المشوار ...




 وبكمل حياتى بكرة وذكرياتى وبخبى حنينى لبلد أجمل ما




 فى الدنيا أصلها أمهااا ....مهما صار ومهما جرى الأم أم وهتفضل




 فووووووووق طالما ولادها موجودين ومنطقى إننا نشوف ولاد






 فاسدين لكن منطقى كمان إننا ننحيهم عن التقدم فيما يفعلون




 ويرجع ولادها الطيبين من الغربه ..غربة تفكير وغربة إنتماء وغربة






 الراس المرفوعه ... كله كان موجود لكن مدارى فى خوفنا ...






 وطالما الخوف راح يبقى مبقاش مستحيل وهترجع أمنا زى ما حب






 كل إبن بار عاقل عالم يشوفها .... 









ياولاد أمنا لسه صبيه فى عز شبابها مين قال إنها عجزت هى بس




 كان صعبان عليها من ولادها جزء يفسد وجزء يسكت ... متخافيش




 يا أمى يا أغلى أم دايما راسك مرفوعه ودايما ولادك عايشين تحت




 سماكى يحفظوكى ويرعوكى ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى