السبت، 7 مايو، 2011

مصباح وطاقية



من منا لم يتمنى إمتلاك مصباح علاء الدين أو خاتم سليمان أو حتى طاقية الإخفاء... كم جال الخيال بنا وذهبنا لأماكن تحول بيننا وبينها الحدود .. كم رأينا وجوه وتابعنا أشخاص وددنا لو كنا نراهم دائما .. وكم إمتلكنا أشياء لم يكن بإستطاعنا إمتلاكها .. وكم ... وكم ...

ربما كان هذا المصباح أو الخاتم أو الطاقية .. بمثابة الباب الذى يخبئ خلفه كل الأمنيات البعيدة وربما كانوا أيضا سفينة الهروب لجنة أحلامنا من صحراء واقعنا المقفرة ... لكن العجيب أن حتى تلك السفينة التى سنهرب بها تكون هى أيضا من الأمنيات والأحلام البعيدة عن الواقع والمستحيلة التحقيق ...





وتلك وسائلنا التى إعتدنا اللجوء إليها هروبا مما لا نستطيع مواجهته ... قد يكون لعجز حقيقى أو عجز مصطنع نحن السبب فى وجوده بداخلنا .... 

لكن بالتأكيد كان هناك أناس إمتلكوا ذاك المصباح العجيب أو ذاك الخاتم الباهر .. فقط بعقولهم وقلوبهم وإرادتهم التى حولت صحراء الواقع إلى جنة خاصة بهم وحدهم ..

ليتنا نكون ...
ليتنا نمتلك ...
وليت قولنا ليتنا لا يطول ....


هناك تعليق واحد:

مرحبا بكل من دخل عالمى