الأحد، 8 مايو، 2011

دائمة الطرق





تذكر الماضى وتمنى العودة لزمن الطفولة غالبا ما يكون حالة هروب من واقع لا نريده ...


وبابا أغلق أمامنالا نريد محاولة فتحه رغم أن المحاولة قد تنجح ويفتح الباب بمجرد 


طرقنا عليه أو الإستمرار فى هذا الطرق ...


هى فقط إختبارات لكننا سريعى الملل والهروب ...



ويزداد الحنين للماضى كلما زادت الأبواب المغلقة .. وكلما زاد إحكام غلقها ...



 كلما كان الباب المغلق يخبئ وراءه شيئا ثمين فسيكون إغلاقه


أشد إحكاما وسيكون علينا التعب أكثر للحصول على هذا الشئ الثمين...




وأنا عندى حنين لكنه حنين للمستقبل الذى تمل فيه الأبواب من الإنغلاق أمامى ...


 وتعجز أقفاله أمام طرقاتى المستمرررررررررة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى