الخميس، 16 يونيو 2011

ألومهن ... لكنى أحسدهن





ألومهن ... لكنى أحسدهن


           ألوم تعبيرهن عما يشعرن به فى وقته ... أيا كان ... 


عتاب ... لوم ... خضوع ... ألم


 وأحسدهن للتخلص من هذه المشاعر وعدم كبتها ... 


الكبت الذى يحولها من مجرد كلمات ودموع إلى نار تحرق


 شيئا ما بداخلنا .... 



     وأقف موقف حيرة تأخذ منى مثلما تأخذ تلك الكلمات التى


 تحترق بداخلى


 وأظل بين بين  !!!!


    لكن يظل الصمت مع الكبرياء ........ وأعلم نفسى ... فسيظل

 أبدا !!!

كم هو مؤلم ... 

ويخشى القلم البوح بأسرار يخبئها قلب ... أو ماكان إسمه هكذا ...

فربما يعانى قلمى أيضا الكبرياء !!! 

.

الاثنين، 13 يونيو 2011

ليل الحيران



غريب ليل الحيران ... تارة يود لو ينتهى بمجرد إبتداؤه ... ولا يجد أمامه سوى الهروب بالنوم ..........

لكنه يتذكر أن نومه مجرد بوابة تُخرِجه من ليل ... لتُدخِله فى يوم جديد ليزيد عمر حيرته وتزيد دائرة حيرته إتساعا ... بين ليال طويل و أيام كثيرة ...


وتأخذه الحيرة  وينسى أن الليالى طويلة والأيام كثيرة  بطبعهما ... وسواء إحتار أو إختار ... فلا الحيرة ولا الإختيار سيغيران هذا الطبع ..

وستمر تلك الليالى وتلك الأيام ساخرة من حيرته ..

ستمر بطولها وكثرتها 

وليت العمر ينقضى ويضع نهاية لضحكاتها الساخرة 
وحدا لطول لياليها وكثرة أيامها المحيرة 

أو ليتها تأتى بما يجعلنا لا نعبء بطول لياليها أو بكثرة أيامها
 ونتمنى المزيد منهما 



.

ملامحنا الأجمل




خُلقنا بملامح ظاهرة ... وملامح داخلية متمثلة فى عقول وقلوب 

تعامُلنا مع الظاهرة يكون بالحفاظ عليها ومراعاتها ... وغالبا لا يكون علينا تغييرها بل بالرضا بها والإقتناع بأنها خِلقه خلقها مبدع الأكوان .. وصورها فأحسن تصويرها ..

أما ملامحنا الداخلية  من عقول وقلوب فقد خُلِقت وأعطانا خالقها حق التصرف فيها ... بالزيادة أو بالنقصان أو بالثبات .. رغم أن الثبات فى حالتها يُعد نقصانا ...

وكما أن لملامحنا الظاهرة نسبة جمال فللعقول والقلوب أيضا نسبة جمال ... ربما لا يوجد مقياس يقيس هذا الجمال ونسبته بشكل دقيق لدى جميع البشر ....

لكن من كان جماله الخارجى والشكلى أفضل من جماله الداخلى وجمال عقله وقلبه ..فلا أراه جميلا ..

ومن بدت ملامحه الداخلية فى صغره جميله غالبا زادت جمالا كلما كبر ومر به العمر بعكس الجمال الخارجى الذى ينقص بمرور العمر ..

والأثمن فيهما نخشى عليه من المرض ... وإذا قارنا بين أمراض الملامح الظاهرة وأمراض الملامح الداخلية ... سنجد أن أمراض ملامحنا الداخلية أشد خطورة ... وإن كانت ستُقاس بما تُفقِده ... فلنقارن إذن بين فَقد الحياة الآخرة .. وفقد الحياة الدنيا 

فلتذهب حياتنا الدنيا ... ولا تصاب الآخرة بسوء فهى الأبقى ونحن أولادها ....



.

الجمعة، 10 يونيو 2011

كمالك الحزين




جف القلم ... ووُضع جانبا ... 

وصمت الكلام ... وتلعثمت الحروف ... وقُيدت الشفاه ...

 وعُقِد الجبين ... وتشتت العقل ... 

حين بدأ القلب فى العزف على أوتار الشجن ..

حين بدأ فى نظم أبيات من الألم ...

حين كان أشبه بمالك الحزين ...

فكانت أروع ألحانه وهو يموت نزفا ...

فلا تحسبون كل صمت ... سكون .

الأربعاء، 8 يونيو 2011

بين الميلاد والوفاة




يولد أشخاص ... ويموت أشخاص ... ولا يشغلك كل ميلاد ولا كل موت ...

 ولا يعنى كل ميلاد أنه لقاء بمن تحب ... ولا يعنى كل موت أنه فراق من تحب ... 

لكن فى حياتنا نتذكر ميلاد البعض ومهما كبر نظل نتذكر 

وكذلك فموت البعض يظل بالذاكرة مهما مرت بنا الأيام والسنون 

أعتقد أنه شعور تلقائى غير مخطط له ولا ندركه إلا وقتها ...

ربما لأن هذا الميلاد أو هذا الموت تحيط به قصه نظل نتذكرها ونفكر فيها 

ولا نسأل أنفسنا لماذا ؟

 لكن ربما يكون فى سرد القصه بداخلنا وتذكر تفاصيلها سببا فى ترك ذاك الأثر ...

غالبا ما يرتبط بتذكرنا لقصة ميلاد .. إرتباطها بميلاد أشياء محببه وحياة مبهجه 

وعلى العكس غالبا ما نظل نتذكر الموت لإرتباطه بقصه حياة مليئة بالأحداث وربما تكون ممتلئة بحدث وحيد نراه أحدااااااث ...

لكن ربما ما نخرج به أن تلك الحياة غريبه وعجيبة وأغرب ما فيها نحن البشر .. وأغرب ما فينا المشاعر التى تأتى دون تفكير ... 

وتأخذنا لعالم داخلنا لا نراه لكننا نحياه ... 

ونظل ويظل ... إلى أن تنتهى الحياة بقصه ربما يتذكرها البعض وتترك بداخله أثر ..


.

السبت، 4 يونيو 2011

سعادتى العنيدة



كطفلة جميلة عنيدة ... تقف بعيدا عنى .. وفشلت كل محاولاتى فى إقترابها منى ...

تفرض شروطا للمكوث معى .... وكلما حاولت التعامل مع أحد على أمل أن يتوافر فيه

 شروطها 

وجدتها إما تبتعد سريعا غاضبة ... أو تقترب على إستحياء حتى تستمع لحوارى معه 

وكأنها تأمل فيما أأمل فيه ...

لكنها لم تصافحنى أبدا ... ولم نجلس مرة أنا وهى نتحدث ونضحك ونحكى الزكريات ...

ولم أعد أعرف كيف أرضيها لتبقى معى ... فقد تعبت من فرقتها ومللت عنادها ...

 وجف قلبى من عدم إرتوائه بماؤها التى تضن به ..... ولا يؤثر فيها إسترحامه وطول

 أنينه ..



إقتربى أيتها العنيدة ... إقتربى قبل أن يأتى وقتا لا أبالى فيه أقريبة أنتى أم بعيدة ..

إقتربى فالأيام تمر والسنون تجرى ... إقتربى فقد سئمت  إنتظار تحقيق الأمانى 

إقتربى ولترضى بما يتاح لنا فى تلك الحياه ... فالمنتظر قد يظل هناك ولا يأتى 

إقتربى ربما يأتى فنكون فى إستقباله أنا وأنتِ ... فيكتمل الجمع ويلم الشمل 

إقتربى ...
.

الخميس، 2 يونيو 2011

قليل من التدبر



تدبرت قليلا فى أمنياتى وأحلامى ..فوجدت أنها لو تحققت فسأجد غيرها يلح حتى يشغلنى عن سعادتى بلقائها ...

وأدركت أن ما أنا فيه كان يوما من الأحلام وقد تحقق لكننى شغلت عن سعادتى بلقاءه....

وهكذا الدنيا وسنظل نحن فى هذه الدوائر المغلقة .... فقد خلقت الدنيا لتُعبَر ... 

وتأسفنا وألمنا على ما فاتنا منها كأنه عقاب عاجل لما شُغلنا به عما خُلقنا من أجله ...

أما الدنيا فلم تخالف يوما طبعها وما خُلقت له لكننا نفعل ..!!!!

.