السبت، 4 يونيو، 2011

سعادتى العنيدة



كطفلة جميلة عنيدة ... تقف بعيدا عنى .. وفشلت كل محاولاتى فى إقترابها منى ...

تفرض شروطا للمكوث معى .... وكلما حاولت التعامل مع أحد على أمل أن يتوافر فيه

 شروطها 

وجدتها إما تبتعد سريعا غاضبة ... أو تقترب على إستحياء حتى تستمع لحوارى معه 

وكأنها تأمل فيما أأمل فيه ...

لكنها لم تصافحنى أبدا ... ولم نجلس مرة أنا وهى نتحدث ونضحك ونحكى الزكريات ...

ولم أعد أعرف كيف أرضيها لتبقى معى ... فقد تعبت من فرقتها ومللت عنادها ...

 وجف قلبى من عدم إرتوائه بماؤها التى تضن به ..... ولا يؤثر فيها إسترحامه وطول

 أنينه ..



إقتربى أيتها العنيدة ... إقتربى قبل أن يأتى وقتا لا أبالى فيه أقريبة أنتى أم بعيدة ..

إقتربى فالأيام تمر والسنون تجرى ... إقتربى فقد سئمت  إنتظار تحقيق الأمانى 

إقتربى ولترضى بما يتاح لنا فى تلك الحياه ... فالمنتظر قد يظل هناك ولا يأتى 

إقتربى ربما يأتى فنكون فى إستقباله أنا وأنتِ ... فيكتمل الجمع ويلم الشمل 

إقتربى ...
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى