الاثنين، 27 يونيو، 2011

نخلتى





لمثلها أرنو .. وكمثلها وصانى حبيبى أن أكون

جذور فى الأرض ورأس  فى السما

تعصف الريح فيتأثرو وتبقى شامخة

تعلو التراب وتعانق السحاب 

مَثَلى هى فى العزة والسمو

ودون أن أدرى إليها بالحنين أنتمى 

رؤيتها ترسم بسمة فى القلب قبل الشفاه

تسمع شكوايا وتحتفظ بكمًا من أسرارى


رمز الصمود والكبرياء والعطاء 

تسبح بحمده حين يغفل الكثيرين

تجود بالثمين حين يبخل الآخرين بالرخيص

مِثلُها جزائى فى الجنان حين أسبحه 

جزائى بإختلاف أرض المنشأ 

جنة وماء سلسبيل وعطاء فى كل وادٍ يسيل 

دون العنا والنصب وبمجرد الأمل 

فإن كنتِ فى أرض تبخل وتجودين 

فكيف ستكونى فى أرض السخاء والكرم

أبتهج حين أراك حانية على شط بحر 

تداعبك زرقته وإمتداده 

ويداعبه ربيعك وسموك

وحلمى أن يجمعنى مكان بكما أحيا به ولا أبدله ...

أنا .. و  نخلتى ... وشط بحر موجه هادى .. 

وشمس صافية ...وقمر مضئ ... ونجوم لامعة 

وأرجوحة تأخذنى لأعلى تقربنى من سماء زرقاء 

وتجعلنى ألمس أعلاك ِ 

فتلك غايتى وحلمى ... 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى