الأحد، 19 يونيو، 2011

سفننا بين هناك الأول وهناك الآخر



عالقون فى أزمنة مختلفة ..... نطوف عليها بسفن فضاء .....

بين زمان ماضى ...قد كنا فيه هناك ومررنا بطُرقه..  وبين الحين والآخر يجذب سفننا 

إليه فقط لنقف على أطلاله التى كُتِب عليها " لا للمس " فقد أصبحت للمشاهدة فقط ،

ولا يصلح تغييرها ....

نظل وقتا يطول أو يقصر ثم نقرر الرحيل من هناك أو العودة إلى هنا حيث الواقع ..

الواقع الذى لا نملك الفرار من خطاطيفه الماهرة فى إصطياد سفننا ...  حتى يسقطنا على

 أرضه الوعرة وفلاته الجدباء وماءه المالح الذى لا يروى ... مع القليل مما تُمنينا به .....

وإذا أردنا السفر إلى المستقبل لا يُسمح لنا إلا بأمره ...لكن منا من نجح أن يُخلِص روحه 

من قيود الواقع والحاضر .... 

ويجعلها تتسلل  حتى تنطلق سفينتها إلى هناك حيث الأحلام والخيال الطلق ....

خيال يتحكم ويسيطر على كل ما يريد ويرسم عالمه كما يحب ... ويتقمص أدوار وربما

 كل الأدوار 

وبين هناك الأول ... وهنا ... وهناك الآخر ..نحيا ...


والعجيب أننا نحيا عندما تفارقنا أرواحنا لعالم من الخيال والأوهام  

غريب ألا نشعر بحياتها حين تعود لأجسادنا بواقعنا المفروض علينا والمتحكم بنا ...

ولعل سفننا تستطيع التحرر ..... 


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى