الجمعة، 10 يونيو، 2011

كمالك الحزين




جف القلم ... ووُضع جانبا ... 

وصمت الكلام ... وتلعثمت الحروف ... وقُيدت الشفاه ...

 وعُقِد الجبين ... وتشتت العقل ... 

حين بدأ القلب فى العزف على أوتار الشجن ..

حين بدأ فى نظم أبيات من الألم ...

حين كان أشبه بمالك الحزين ...

فكانت أروع ألحانه وهو يموت نزفا ...

فلا تحسبون كل صمت ... سكون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى