الخميس، 16 يونيو، 2011

ألومهن ... لكنى أحسدهن





ألومهن ... لكنى أحسدهن


           ألوم تعبيرهن عما يشعرن به فى وقته ... أيا كان ... 


عتاب ... لوم ... خضوع ... ألم


 وأحسدهن للتخلص من هذه المشاعر وعدم كبتها ... 


الكبت الذى يحولها من مجرد كلمات ودموع إلى نار تحرق


 شيئا ما بداخلنا .... 



     وأقف موقف حيرة تأخذ منى مثلما تأخذ تلك الكلمات التى


 تحترق بداخلى


 وأظل بين بين  !!!!


    لكن يظل الصمت مع الكبرياء ........ وأعلم نفسى ... فسيظل

 أبدا !!!

كم هو مؤلم ... 

ويخشى القلم البوح بأسرار يخبئها قلب ... أو ماكان إسمه هكذا ...

فربما يعانى قلمى أيضا الكبرياء !!! 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى