الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

منظر مؤثر




فى أوقات الحزن كنت أتذكر منظرا كثيرا ما أثر في نفسي وكثيرا ما أعجبني ، وهو منظر البطة عندما تنفض عن نفسها الماء ، رغم أنه ثقيل على ريشها....



ودائما ما أرى أن النفس الحزينة لو فعلت ما تفعله هذه البطة ستزيل ولو جزء من هذا الحزن الذي يجعلها ثقيلة لا تقوى على فعل شئ ....


ولكن عندما لا تقوى النفس على إزالة ما بها من حزن تكون كريشة بيضاء ناعمة جميلة ، لكنها لا تملك أى قوة تجعلها تستقر فى المكان الذي تريده فهى فى مهب الريح يحركها يمينا وشمالا وعندما يسكن تسكن هى الأخرى ، فى إنتظار مجيئه لينقلها لمكان آخر مجهول ....


هل لو إعتبرنا أن هذه الريشة لها إحساس وسألناها ، هل هى سعيدة بحالها هذا ؟


وهل سترد بالإيجاب ؟؟


وهل النفس تكون سعيدة وهى لا تعلم شئ عن مصيرها ومستقبلها ( لا أريد الغيب الذى لا يعلمه إلا الله تعالى ، ولكن أريد الأمور التى تساعد فى التخطيط للمستقبل )


نعم هى جميلة رقيقة ناعمة كل من يراها يعجب بها لكن قد يجعلها الهواء تستقر فى مكان لا يليق بها أو قد تستقر فى قاع بحر ، أو تظل طوال حياتها تنتقل من مكان لآخر...


هل تكون سعيدة وهى تعلم أنها قد تكون فى مكان يجعلها ذات فائدة ، كأن تكون ريشة فى جناح طائر جميل ، يحتاج إليها مع مثيلاتها ، أو تكون ريشة فى تاج ملك يتباهى بجمالها ....


ولكن قدرها قد يجعلها تظل هكذا فى مهب الريح . فإن لم تستطيع النفس التى هى كالريشة التمرد وتغيير واقعها ، فعليها الرضا ولعل الله تعالى يغير حالها للأفضل ....






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى