الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

زرعت ريحانا



أحب الورد الأحمر  البلدى .. ولا أعرف له إسما غير البلدى .. ولما سميناه بالبلدى لكن ربما لأن كل جميل ينسب إليها ... بلدى ...
مجرد إستطراد جال فى خاطرى وأنا أبدأ تلك الخاطرة التى كغيرها لم أرتب لكتابتها فقط أترك يدايا تتحركان على الحروف لتشكل فى النهاية أحاسيس ...


أذكر تلك الأيام التى كنت أذهب فيها وأشترى الورد البلدى من جنينه كنا نسميها بجنينة البيه ... لأن صاحبها كان بيه من بتوع زمااااان :) 

كنت أشتريه لأمى فى عيد الأم .. لأنى أعلم أنها تحبه كثيرا وربما أحببتُه من حبها له .... لم تعد الجنينه ولم يعد الورد فيها ... وحاولت زرعه مرات فى جنينة منزلنا

لــــــــــــكن أظنه يأبى إمتلاكى له ككثير من الأمنيااااااااااااات ..... 

يحتل الورد الأحمر البلدى منى مكانة تجعلنى لمجرد تذكره أشعر بسعاده وأجد إبتسامة ترتسم على شفتاى دون أن أدرى فقط أفيق عليها ..

.....................

بداية الخاطرة كانت زرعت ريحانا وإستدرجنى الورد لعلمه عدم مقاومتى له وكأن أوراقه تحيطنى فأظل أستطرد عنها وعما لها بداخلى 

لكن حق الريحان أن أعود إليه فله أيضا بداخلى مكانة .... كان لدينا ريحانا بلدى أيضا :) ... كنا نعطى الجيران منه ليملؤا به الحدائق  أما منازلهم ..... وذهبت الأيام وذهب الريحان أيضا .... 


منذ فترة سافرت ووجدت فى الطريق ريحانا قد إكتملت بذوره ... لم أشعر سوى وأنا أمد يدى لأخذ بعض تلك البذور ... مشهد غريب لكنه الريحان :) لا أقاومه 

منذ أيام  رأيت رؤيا بأنى زرعته كمشتل صغير فى قصرية زرع وأنبت وملأ القصرية كلها .. كان هناك بعض منه أصفر وليس أخضر لكن معظمه كان لونه أخضر جمييييييييييل 

فى اليوم التالى تذكرته وزرعته ........ فاتت أيام وأنا أسقيه .... وأنتظر ظهور أول نبته 

أنتظر الريحان وكأنه الأمل ... أسقيه وكأنى أسقى بداخلى الصبر ...

أدعو الله أن أراه يكبر فالأمر بداخلى أكبر بكثير من مجرد زرع أريده أن ينبت ويصح ويكبر ويملأ الدنيا ربيعا ورائحة طيبه 

سأظل أنتظر وليته لا يكن مثل كل الأمنيات .... ليته ينبت ويسعدنى لونه الأخضر 



.

هناك 4 تعليقات:

  1. أخيراً خروج من الحزن والكآبة .. إلى الأمل بولادة حياة مشرقةٍ جميلة .. ربما تكون خضراء كلون أوراق الريحان أو حمراء كتويجات الورد البلدي .. لكنها في كلا الحالتين تحمل بوادر الأمل وإشراقة الصباح وجمال الحياة ..

    خاطرة جميلة ..
    بوركت أناملك ..
    ودمت بخير أختي الفاضلة .. أمة الرحمن

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. شكرا لك أستاذ محمد

    وشكرا لسؤالك :)

    الحمد لله وعلى فكرة كتبتها بالأمس واليوم صباحا رأيت بوادر الأمل فقد أنبتت ريحانتان :)

    ردحذف
  4. ريحانتان = أملان جديديان بأن تزهر كل حياتنا..
    ويارب تزهر كل الحديقة ورد ورياحين تشيل الهموم كلها من على كتافنا ..

    ردحذف

مرحبا بكل من دخل عالمى