الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

مشوار دراستى



   إبتعدت عن كتابة وتدوين ما عانيته وما أعانيه فى مشوارى الدراسى ، الذى إخترته رغبة وطموحا وحبا ... ثم إكتشفت أنه لم يكن سوى قدرا وأمرا مقضيا ...

   ربما كان البعد عن تدوين تلك المتاعب من باب  أن طريقى الدراسى أصبح كرفيق طريق وصديق عمر ، وأخذا بالنصيحة التى تعنى عدم تدوين ما يسوئنا من رفيق تطول رفقته وصحبته ... وما أطول صحبتى بها ،،،،،

   وكى لا تزيد الهموم وتتراكم كلما تذكرت ، وكى لايصبح تراكم الضيق منها محفز على البعد عنها , خاصة بعد أن علمت وتيقنت أن التعب والإرهاق من طبعها..
فكل من أراد أن يتعلم عليه تحمل الآلام ،،،

   لم أصل بعد لنتائج حقيقية حتى أرى بصدق وعن بعد ما كان فى هذا المشوار الطويل ... لكن التجارب الصغيرة التى مررت بها فيما سبق تثبت أن الأيام عندما تمر ، تمر معها متاعبها ويبقى ما نحققه من إنجازات ، لكن الإنجازات لا تخلو غالبا من بعض المنغصات ، التى ربما تزول بمرور الوقت .. وربما بقيت لتذكرنا بما كان ..

  سيبقى أثرالإرهاق النفسى والبدنى .. وستبقى سنين العمر التى تزيد عاما بعد عام أكبر دليلين على أن ما مر لم يكن دائما يمر بسلام ...

    وهكذا فإن كل ما فى الدنيا ما يعطيك إلا ليأخذ منك الأغلى ويترك أثرا لما أخذه لتظل الذكرى ..

   وتنتهى الحياة وربما نجد أنفسنا لا نملك فى النهاية إلا بعض الذكريات ... لكن التجارب أيضا علمتنا أن الأيام تمر وحتما ستأخذ منا ما تريده ... فإن كنا سنأخذ منها علما وحكمة وتجارب فنحن فى النهاية حققنا مكاسب تقدر بقدرها وبمقارنتها بالوقت والعمر الذى كان فى مقابل الحصول عليها ... 

   وليتنا نستطيع تهوين الصعاب على أنفسنا .... فهى ولابد ستمر بنا ،،، 


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكل من دخل عالمى